٦٠١٥٥- عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿ويَقُولُ ذُوقُواْ ما كُنتُمْ﴾[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١/٣٢٨).
وهي قراءة متواترة؛ قرأ بها نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ بقية العشرة: ‹ونَقُولُ› بالنون. انظر: النشر ٢/٣٤٣، والإتحاف ص٤٤١.]]٥٠٦٩. (ز)
ورجَّحَ ابنُ جرير (١٨/٤٣٢) قراءة ﴿يقول﴾ بالياء، فقال: «القراءة التي هي القراءة عندنا بالياء؛ لإجماع الحجة من القرّاء عليها».
وقال ابنُ عطية (٦/٦٥٦) موجِّهًا القراءة بالنون: «إما أن تكون نون العظمة، أو نون الجماعة؛ جماعة الملائكة».
٦٠١٥٦- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق سفيان- في قوله: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم﴾ قال: الرجم، ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ قال: الخَسْف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٥، وأخرج نحوه عن أبي العالية عن أبي بن كعب في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام:٦٥].]]. (ز)
٦٠١٥٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يوم يغشاهم العذاب﴾، قال: في النار[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٣٢، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٥٠٧٠. (١١/٥٦٧)
وبنحوه قال ابنُ عطية (٦/٦٥٦).
٦٠١٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمنازلهم يوم القيامة، فقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَغْشاهُمُ العذاب﴾ وهم في النار ﴿مِن فَوْقِهِمْ﴾ يعني بذلك: لهم من فوقهم ظُلَلٌ من النار، ﴿ومِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ﴾ يعني: ومِن تحتهم ظلل، يعني: بين طبقتين من نار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٨.]]. (ز)
٦٠١٥٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: وهذا عذاب جهنم، كقوله: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾ [الأعراف:٤١]، أي: يغشاهم، كقوله: ﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾ [الزمر:١٦][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٧.]]. (ز)
٦٠١٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقُولُ﴾ لهم الخزنة: ﴿ذُوقُواْ﴾ جزاء ﴿ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر والتكذيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٨.]]. (ز)
٦٠١٦١- قال يحيى بن سلّام: ﴿ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون﴾ في الدنيا، أي: ثواب ما كنتم تعملون في الدنيا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٧.]]. (ز)