٦٠٢٢١- قال مقاتل بن سليمان قوله: ﴿ولَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ يعني: كفار مكة: ﴿مَّن نَّزَّلَ مِنَ السماء ماءً﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَحْيا بِهِ الأرض مِن بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ الله﴾ يفعل ذلك. ﴿قُلِ الحمد لِلَّهِ﴾ بإقرارهم بذلك، ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ بتوحيد ربهم، وهم مُقِرُّون بأن الله ﷿ خلق الأشياء كلها وحده[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٩.]]. (ز)
٦٠٢٢٢- قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿ولئن سألتهم﴾: يعني: المشركين: ﴿من نزل من السماء ماء﴾ يعني: المطر، ﴿فأحيا به الأرض من بعد موتها﴾ فأخرج به النبات من بعد أن كانت تلك الأرض ميتة، أي: يابسة ليس فيها نبات، ﴿ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون﴾ فيؤمنون، أي: أنّهم قد أقرُّوا بأن الله خالق هذه الأشياء، ثم عبدوا الأوثان من دونه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٠.]]. (ز)