٦٠٢٤٩- عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (لِيَكْفُرُواْ بِمَآ أتاهُمْ قُلْ تَمَتَّعُواْ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٨.
وهي قراءة شاذة.]]٥٠٧٥. (ز)
ورجَّحَ ابنُ جرير (١٨/٤٤٢) مستندًا إلى اللغة والقراءات القراءة الثانية، وانتَقَدَ أن تكسر اللام عطفًا على لام ﴿لِيَكْفُرُوا﴾، وقال مُعَلِّلًا ذلك: «ليس الذي ذهبوا من ذلك بمذهب؛ وذلك لأن لام قوله: (لِيَكْفُرُوا) صلُحت أن تكون بمعنى كي؛ لأنها شرط لقوله: ﴿إذا هم يشركون﴾ بالله؛ كي يكفروا بما آتيناهم من النعم، وليس ذلك كذلك في قوله: ﴿وليَتَمَتَّعُوا﴾؛ لأن إشراكهم بالله كان كفرًا بنعمته، وليس إشراكهم به تمتعًا بالدنيا، وإن كان الإشراك به يُسَهِّل لهم سبيل التمتع بها، فإذ كان ذلك كذلك فتوجيهه إلى معنى الوعيد أوْلى وأحقّ مِن توجيهه إلى معنى: وكي يتمتعوا. وبعدُ فقد ذُكِرَ أن ذلك في قراءة أُبيّ (وتَمَتَّعُوا)، وذلك دليل على صحة مَن قرأه بسكون اللام بمعنى الوعيد».
٦٠٢٥٠- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾، يعني: لئلا يكفروا بما آتيناهم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٤٠.]]. (ز)
٦٠٢٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَكْفُرُواْ بِما آتَيْناهُمْ﴾، يعني: لئلا يكفروا بما أعطيناهم في البحر من العافية حين سَلَّمهم الله ﷿ مِن البلاء، وأنجاهم مِن اليَمِّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٩٠.]]. (ز)
٦٠٢٥٢- قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ [إبراهيم:٢٨][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٠.]]. (ز)
٦٠٢٥٣- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولِيَتَمَتَّعُواْ﴾ إلى منتهى آجالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٩٠.]]. (ز)
٦٠٢٥٤- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وليتمتعوا﴾: في الدنيا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٠.]]. (ز)
٦٠٢٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وليتمتعوا فسوف تعلمون﴾، قال: ما كان في الدنيا فسوف ترونه، وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٢.]]. (١١/٥٧١)
٦٠٢٥٦- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- ﴿فسوف يعلمون﴾، قال: وعيد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٢.]]. (ز)
٦٠٢٥٧- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَسَوْفَ يَعلَمُونَ﴾ هذا وعيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٩٠.]]. (ز)
٦٠٢٥٨- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فسوف يعلمون﴾: إذا صاروا إلى النار، وهذا وعيد[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٠.]]. (ز)