Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rum — Ayah 10

ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠

﴿ثُمَّ كَانَ عَـٰقِبَةَ ٱلَّذِینَ أَسَـٰۤـُٔوا۟ ٱلسُّوۤأَىٰۤ أَن كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ بِهَا یَسۡتَهۡزِءُونَ ۝١٠﴾ - تفسير

٦٠٤٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا السُّوأى﴾: الذين كفروا جزاؤهم العذاب[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر.]]. (١١/٥٨٦)

٦٠٤٢٤- عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿السُّوأى﴾: الإساءة؛ جزاء المسيئين[[أخرجه الفريابي -كما في فتح الباري ٨/٥١٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.]]. (١١/٥٨٦)

٦٠٤٢٥- قال الحسن البصري: ﴿السُّوأى﴾: العذاب في الدنيا والآخرة[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٤٧.]]. (ز)

٦٠٤٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا﴾ الذين أشركوا، ﴿السُّوأى﴾ أي: النار[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٦٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٦٤٧.]]٥٠٩٣ (ز)

٥٠٩٣ ذكر ابنُ كثير (١١/١٦) قولين في معنى هذه الآية: الأول: أن الكفار إنما «أوتوا من أنفسهم؛ حيث كذبوا بآيات الله، واستهزءوا بها، وما ذاك إلا بسبب ذنوبهم السالفة في تكذيبهم المتقدم، ولهذا قال: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا السُّوأى أنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وكانُوا بِها يَسْتَهْزِئُونَ﴾، كما قال تعالى: ﴿ونُقَلِّبُ أفْئِدَتَهُمْ وأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أوَّلَ مَرَّةٍ ونَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام:١١٠]، وقوله: ﴿فَلَمّا زاغُوا أزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ [الصف:٥]، وقال: ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فاعْلَمْ أنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ [المائدة: ٤٩]». ووجَّهه بقوله: «وعلى هذا تكون ﴿السوأى﴾ منصوبة مفعولًا لـ﴿أساءوا﴾». الثاني: أن المعنى: «﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا السُّوأى﴾ أي: كانت السوأى عاقبتهم؛ لأنهم كذبوا بآيات الله، وكانوا بها يستهزئون». ووجَّهه بقوله: «فعلى هذا تكون ﴿السوأى﴾ منصوبة خبر ﴿كان﴾». ثم ذكر بأن هذا المعنى هو «توجيه ابنُ جرير، ونقله عن ابن عباس، وقتادة». ثم رجَّحه بقوله: «وهو الظاهر». ولم يذكر مستندًا.

٦٠٤٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا﴾ يعني: أشركوا باللَّه ﴿السُّوأى﴾ يعني: العذاب[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٦٤٨.]]. (ز)

٦٠٤٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا﴾ يعني: أشركوا ﴿السُّوأى﴾ بعد العذاب في الدنيا؛ ﴿أنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ﴾ يعني: بأن كذبوا بالعذاب بأنّه ليس بنازل بهم في الدنيا، ﴿وكانُوا بِها﴾ يعني: بالعذاب ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ تكذيبًا به أنّه لا يكون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٠٨.]]. (ز)

٦٠٤٢٩- عن محمد بن عبد الله بن بكير: سمعتُ ابنُ عيينة يقول في قوله تعالى: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله﴾: إنّ لهذه الذنوب عواقب سوء؛ لا يزال الرجل يذنب فينكت على قلبه حتى يسوء[[كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: يسوَدّ.]] القلب كله، فيصير كافرًا[[أخرجه الواحدي في الوسيط ٣/٤٣٠.]]. (ز)

٦٠٤٣٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ﴾ أي: جزاء الذين ﴿أساءُوا﴾ أشركوا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٤٧.]]. (ز)