Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rum — Ayah 16

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ١٦ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ١٧ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ١٨

﴿فَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ حِینَ تُمۡسُونَ وَحِینَ تُصۡبِحُونَ ۝١٧ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِیࣰّا وَحِینَ تُظۡهِرُونَ ۝١٨﴾ - تفسير الآية

٦٠٤٧٦- عن عبد الله بن عباس، قال: كل تسبيح في القرآن فهو صلاة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والفريابي.]]. (١١/٥٩١)

٦٠٤٧٧- عن عبد الله بن عباس، قال: أدنى ما يكون مِن الحين بكرةً وعَشِيًّا. ثم قرأ: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٥٩١)

٦٠٤٧٨- قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأَرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ يحمده أهل السموات والأرض، ويُصَلُّون له[[تفسير البغوي ٦/٢٦٤.]]. (ز)

٦٠٤٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- أنّه سأله نافع بن الأزرق، فقال: هل تجد الصلوات الخمس في القرآن؟ قال: نعم. فقرأ: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ صلاة المغرب، ﴿وحين تُصبحُونَ﴾ صلاة الصبح، ﴿وعَشِيًّا﴾ صلاة العصر، ﴿وحين تظْهرُونَ﴾ صلاة الظهر. وقرأ: ﴿ومن بعد صَلاة العشاء﴾ [النور:٥٨][[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٦٤٩، وعبد الرزاق (١٧٧٢)، وابن جرير ١٨/٤٧٤، وابن المنذر في الأوسط ٢/٣٢١ (٩٣٢)، والطبراني (١٠٥٩٦)، والحاكم ٢/٤١٠-٤١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٥٩٢)

٦٠٤٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عياض- قال: جمعت هذه الآيةُ مواقيتَ الصلاة؛ ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ قال: المغرب والعشاء، ﴿وحين تُصبحُونَ﴾ الفجر، ﴿وعَشِيًّا﴾ العصر، ﴿وحين تظْهرُونَ﴾ الظهر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٧٤-٤٧٥، وابن المنذر ٢/٣٢٢ (٩٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.]]. (١١/٥٩٢)

٦٠٤٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١١/٥٩٢)

٦٠٤٨٢- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم:٣٧]، قال: ﴿سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾ الآيةَ؛ ثلاثٌ غدوة، وثلاثٌ عشية[[أخرجه إسحاق البستي ص٧٧.]]. (ز)

٦٠٤٨٣- عن الحسن البصري: أن الصلوات الخمس كلها في هذه الآية يقول: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ المغرب والعشاء [[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٤٩.]]. (ز)

٦٠٤٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ لصلاة المغرب، ﴿وحين تُصبحُونَ﴾ لصلاة الصبح، ﴿وعَشِيًّا﴾ لصلاة العصر، ﴿وحين تظْهرُونَ﴾ صلاة الظهر؛ أربع صلوات[[أخرجه ابن جرير ١/٤٧٥.]]. (ز)

٦٠٤٨٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ تنشرون، وتنبسطون[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٤٩.]]. (ز)

٦٠٤٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ﴾ يعني: فصلُّوا لله ﷿ ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ يعني: صلاة المغرب، وصلاة العشاء، ﴿وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ يعني: صلاة الفجر، ﴿ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ يحمده الملائكة في السماوات، ويحمده المؤمنون في الأرض ﴿وعَشِيًّا﴾ يعني: صلاة العصر، ﴿وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ يعني: صلاة الأولى [[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٠٩.]]. (ز)

٦٠٤٨٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ * ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأَرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾، قال: ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ صلاة المغرب، ﴿وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ صلاة الصبح، ﴿وعَشِيًّا﴾ صلاة العصر، ﴿وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ صلاة الظهر، ﴿ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ يقول: وله الحمد مِن جميع خلقه دون غيره ﴿في السماوات﴾ مِن سكانها من الملائكة، ﴿والأرض﴾ من أهلها؛ من جميع أصناف خلقه فيها، ﴿وعَشِيًّا﴾ يقول: وسبِّحوه أيضًا عشيًّا، وذلك صلاة العصر، ﴿وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ يقول: وحين تدخلون في وقت الظهر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٧٥.]]. (ز)

٦٠٤٨٨- قال يحيى بن سلّام: كل صلاة ذُكِرت في المكيِّ مِن القرآن قبل الهجرة بسنة فهي ركعتان غدوة، وركعتان عشية، وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمس، وإنما افترضت الصلوات الخمس قبل أن يهاجر النبيُّ ﵇ بسنة؛ ليلة أُسْرِي به، فما كان مِن ذكر الصلاة بعد ذلك يعني: فهي الصلوات الخمس. وهذه الآية نزلت بعدما أُسْرِي بالنبي ﵇، وفُرضت عليه الصلوات الخمس[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٤٩-٦٥٠.]]. (ز)

﴿فَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ حِینَ تُمۡسُونَ وَحِینَ تُصۡبِحُونَ ۝١٧ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِیࣰّا وَحِینَ تُظۡهِرُونَ ۝١٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٠٤٨٩- عن معاذ بن أنس، عن رسول الله ﷺ، قال: «ألا أخبركم لِمَ سَمّى اللهُ إبراهيمَ: خليلَه الذي وفّى؟ لأنّه كان يقول كُلَّما أصبح وأمسى: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ * ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأَرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾»[[أخرجه أحمد ٢٤/٣٨٨ (١٥٦٢٤)، وابن جرير ٢/٥٠٧، ٢٢/٧٧-٧٨، والثعلبي ٩/١٥٢.

قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٣/٣٨٤-٣٨٥ (١٢٧٢): «رواه الطبري، وابن مردويه، والثعلبي، وابن أبي حاتم في تفاسيرهم، وهو مشتمل على جماعة من الضعفاء». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/١١٧ (١٧٠١٠): «رواه الطبراني، وفيه ضعفاء وُثِّقوا». وقال ابن حجر الفتح ٨/٦٠٥: «بإسناد ضعيف». وقال الشوكاني في فتح القدير ٤/٢٥٦: «وفي إسناده ابن لهيعة».]]. (١١/٥٩٢). (ز)