Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rum — Ayah 34

لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٤

﴿لِیَكۡفُرُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَیۡنَـٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُوا۟ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ۝٣٤﴾ - تفسير

٦٠٦٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَكْفُرُوا﴾ يعني: لكي يكفروا ﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾ بالذي أعطيناهم مِن الخير في ذهاب الضُّرِّ عنهم، وهو الجوع، ثم قال سبحانه: ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ قليلًا إلى آجالكم؛ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيد[[تفسير مقاتل بن سليمان (ت: أحمد فريد) ٣/١٢.]]. (ز)

٦٠٦٣٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ﴾ لئلا يكفروا بما آتيناهم، أي: فكفروا بما آتيناهم من النعم حيث أشركوا، ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ إلى موتكم؛ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وهذا وعيد، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وعيدًا لهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٥٩.]]٥١٠٨. (ز)

٥١٠٨ ذكر ابنُ كثير (١١/٣١) في اللام من قوله: ﴿ليكفروا﴾ قولين، فقال: «وقوله: ﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾ هي لام العاقبة عند بعضهم، ولام التعليل عند آخرين». ثم رجّح مستندًا إلى الدلالة العقلية أنها للتعليل بقوله: «ولكنها تعليل؛ لتقييض الله لهم ذلك».