Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rum — Ayah 43

فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ ٤٣

﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ ٱلۡقَیِّمِ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ﴾ - تفسير

٦٠٧٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ قال: الإسلام، ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ قال: يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٠٧)

٦٠٧٢٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ التوحيد[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٦٦٣.]]. (ز)

٦٠٧٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأَقِمْ وجْهَكَ﴾ أي: وجهتك ﴿لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ وهو الإسلام، ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: يوم القيامة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٦٣.]]. (ز)

﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یَصَّدَّعُونَ ۝٤٣﴾ - تفسير

٦٠٧٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، قال: يتفرقون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥١٥، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٢٧٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٦٠٧)

٦٠٧٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، قال: فريق في الجنة، وفريق في السعير[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٠٧)

٦٠٧٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، يعني: بعد الحساب، يَتَفَرَّقون إلى الجنة، وإلى النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤١٧.]]. (ز)

٦٠٧٣١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، قال:يتفرقون. وقرأ: ﴿فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ * وأَمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ [الروم:١٥-١٦]، قال: هذا حين يصدّعون؛ يتفرقون إلى الجنة والنار[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٠٧)

٦٠٧٣٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، يعني: يتفرّقون؛ فريق في الجنة، وفريق في السعير[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٦٣.]]. (ز)