Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Luqman — Ayah 10

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ١٠

﴿خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ﴾ - تفسير

٦٠٩٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: لعلها: بعمد لا ترونها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧١.]]. (ز)

٦٠٩٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: إنها بعمد لا ترونها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٤- عن الحسن البصري -من طريق سعيد- قال: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ خلق السموات ترونها بغير عمد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧١.]]. (ز)

٦٠٩٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾: إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ﴾ السبع ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ فيها تقديم ﴿تَرَوْنَها﴾ هُنَّ قائمات ليس لهن عمد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، أي: لها عمد، ولكن لا ترونها[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧١-٦٧٢.]]٥١٣٢. (ز)

٥١٣٢ قال ابنُ عطية (٧/٤٣): «وقوله تعالى: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ يحتمل أن يعود الضمير على السَّماواتِ، فيكون المعنى: أن السماء بغير عمد، وأنها ترى كذلك. وهذا قول الحسن والناس، و﴿تَرَوْنَها﴾ على هذا القول في موضع نصب على الحال. ويحتمل أن يعود الضمير على العمد؛ فيكون ﴿تَرَوْنَها﴾ صفة للعمد في موضع خفض، ويكون المعنى: أن السماء لها عمد لكن غير مرئية. قاله مجاهد، ونحا إليه ابن عباس. والمعنى الأول أصح، والجمهور عليه». ولم يذكر مستندًا، ثم قال: «ويجوز أن تكون ﴿تَرَوْنَها﴾ في موضع رفع على القطع، ولا عمد ثَمَّ».

﴿وَأَلۡقَىٰ فِی ٱلۡأَرۡضِ رَوَ ٰ⁠سِیَ أَن تَمِیدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِیهَا مِن كُلِّ دَاۤبَّةࣲۚ وَأَنزَلۡنَا﴾ - تفسير

٦٠٩٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ أي: جبالًا، ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرَّت عليها خَلْقًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال؛ ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ لِئَلّا تزول بكم الأرض، ﴿وبَثَّ فِيها مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾ خلق في الأرض مِن كل دابة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩١٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال أثبت بها الأرض؛ ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي: لئلا تحرك بكم، ﴿وبَثَّ فِيها﴾ خلق فيها، في الأرض ﴿مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧١-٦٧٢.]]. (ز)

﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِیمٍ ۝١٠﴾ - تفسير

٦٠٩١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾: أي: حَسَن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٤.]]. (ز)

٦٠٩١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها﴾ فأجرينا بالماء في الأرض ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ يعني: كل صنف مِن ألوان النبت حسن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩١٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: من كل لون ﴿كَرِيمٍ﴾ أي: حسن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧١-٦٧٢.]]٥١٣٣. (ز)

٥١٣٣ قال ابنُ عطية (٧/٤٣): «وقوله تعالى: ﴿كَرِيمٍ﴾ يحتمل أن يريد مدحه من جهة إتقان صنعته، وظهور حسن الرتبة والتحكم للصنع فيها، فيعم حينئذ جميع الأنواع؛ لأن هذا المعنى في كلها. ويحتمل أن يريد مدحه بكرم جوهره، وحسن منظره، وما تقتضي له النفوس بأنه أفضل من سواه حتى يستحق الكرم؛ فتكون الأزواج على هذا مخصوصة في نفائس الأشياء ومستحسناتها، ولما كان عُظْمُ الموجودات كذلك خصص الحجة بها».