٦١١٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ الفُلْكَ﴾ السفن ﴿تَجْرِي فِي البَحْرِ﴾ بالرِّياح بنعمت الله يعني: برحمة الله ﷿؛ ﴿لِيُرِيَكُمْ مِن آياتِهِ﴾ يعني: مِن علاماته، وأنتم فيهن، يعني: ما ترون من صنعه وعجائبه في البحر والابتغاء فيه الرزق والحلي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٩.]]٥١٥٤. (ز)
٦١١٥٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ الفُلْكَ تَجْرِي فِي البَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾ أنعم بها على خلقه؛ ﴿لِيُرِيَكُمْ مِن آياتِهِ﴾ يعني: جَرْي السفن مِن آياته[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٨١.]]. (ز)
٦١١٥٣- عن قتادة، قال: كان مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] يقول: إنّ مِن أحبِّ عباد الله إليه: الصبارَ الشكورَ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٧٨.]]. (ز)
٦١١٥٤- عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾، قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٧٨.]]. (ز)
٦١١٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾، قال: إنّ أحب عباد الله إليه الصبار الشكور؛ الذي إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٥٩)
٦١١٥٦- عن مغيرة [بن مِقْسم] -من طريق جرير- قال: الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله، ألم تر إلى قوله: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾، ﴿وفِي الأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ [الذاريات:٢٠]، ﴿إنَّ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الجاثية:٣][[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٧٨.]]. (ز)
٦١١٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذي ترون في البحر ﴿لَآياتٍ﴾ يعني: لعبرة ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ﴾ على أمر الله ﷿ عند البلاء في البحر، ﴿شَكُورٍ﴾ لله تعالى في نِعَمه حين أنجاه من أهوال البحر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٩.]]. (ز)
٦١١٥٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾ وهو المؤمن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٨١.]]. (ز)