٦١٥٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وانْتَظِرْ إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾: يعني: يوم القيامة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١١٠، وابن جرير ١٨/٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٥١٨٥. (١١/٧١٣)
٦١٥٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ﴾ بهم العذاب، يعني: القتل ببدر، ﴿إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ العذاب، يعني: القتل ببدر، فقتلهم الله، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجّل الله أرواحهم إلى النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٤.]]. (ز)
٦١٥٦٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ﴾ بهم العذاب[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٦.]]. (ز)
٦١٥٦٣- قال عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾: نسختها آية السيف[[أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ (٦٢٢).]]. (ز)
٦١٥٦٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾: أنها نزلت قبل أن يؤمر بقتالهم، فنسخها القتال في سورة براءة في قوله: ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة:٥][[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٦٩٦.]]. (ز)
٦١٥٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ﴾ بهم العذاب، يعني: القتل ببدر، ﴿إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ ثم إن آية السيف نسخت الإعراض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٤.]]. (ز)
٦١٥٦٦- قال الحسن البصري: لم يبعث الله نبيًّا إلا هو يُحَذِّر قومَه عذابَ الدنيا وعذابَ الآخرة[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٦.]]. (ز)