٦٢٠٠٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾، يعني: المؤمنين[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٧١٠.]]. (ز)
٦٢٠٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ﴾ بالإيمان والتسليم ﴿الصادقين﴾ بوفاء العهد ﴿بِصِدْقِهِمْ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٨٤.]]. (ز)
٦٢٠٠٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ﴾ يعني: المؤمنين ﴿بِصِدْقِهِمْ﴾ يجزيهم الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧١٠.]]. (ز)
٦٢٠٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾، يقول: إن شاء أخرجهم مِن النفاق إلى الإيمان[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٨.]]. (١٢/١٣)
٦٢٠٠٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ﴾ قال: يميتهم على نفاقهم، فيوجب لهم العذاب، ﴿أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ قال: يخرجهم من النفاق بالتوبة، حتى يموتوا وهم تائبون مِن النفاق، فيغفر لهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٣)
٦٢٠٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ﴾ بنقض العهد ﴿إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ فيهديهم مِن النفاق إلى الإيمان، ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٨٤.]]. (ز)
٦٢٠١٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ﴾ فيموتوا على نفاقهم فيعذبهم، ﴿أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ فيرجعوا مِن نفاقهم، ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧١٠.]]. (ز)