٦٢٠٥٣- عن موسى بن عقبة، قال: أنزل الله في قصة الخندق وبني قريظة تسعًا وعشرين آية، فاتحتها: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ﴾[[عزاه السيوطي إلى البيهقي.]]. (١٢/١٩)
٦٢٠٥٤- في حديث قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في نزول الآيات: ... فحكم فيهم [سعد بن معاذ] أن تُقتل مقاتِلَتهم، وأن تُسبى ذراريهم، وأن أعقارهم[[العقار: الضيعة والنخل والأرض، ونحو ذلك. التاج (عقر).]] للمهاجرين دون الأنصار، فقال قومه وعشيرته: آثرتَ المهاجرين بالأعقار علينا! فقال: إنكم كنتم ذوي أعقار، وإن المهاجرين كانوا لا أعقار لهم ...[[أخرجه ابن جرير ١٩/٧٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٥)
٦٢٠٥٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَوْرَثَكُمْ أرْضَهُمْ ودِيارَهُمْ وأَمْوالَهُمْ﴾، قال: قريظة والنضير؛ أهل الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١٩/٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٦)
٦٢٠٥٦- عن عروة بن الزبير -من طريق أبي الأسود- ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: يزعمون أنها خيبر، ولا أحسبها إلا كلُّ أرضٍ فتحها الله على المسلمين، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٤/٢٢.]]. (١٢/١٧)
٦٢٠٥٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: هو ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧)
٦٢٠٥٨- قال الحسن البصري -من طريق قتادة-: هي أرض الروم، وفارس، وما فُتح عليهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١١٥، وابن جرير ١٩/٨٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧)
٦٢٠٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: كنا نحدّث: أنها مكة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧)
٦٢٠٦٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: خيبر، فُتحت بعد بني قريظة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٦)
٦٢٠٦١- عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: خيبر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٨٣.]]. (ز)
٦٢٠٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَوْرَثَكُمْ أرْضَهُمْ ودِيارَهُمْ وأَمْوالَهُمْ وأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها﴾ يعني: خيبر، ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن القرى وغيرها ﴿قَدِيرًا﴾ أن يفتحها على المسلمين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٨٥-٤٨٦.]]. (ز)
٦٢٠٦٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- ﴿وأرضا لم تطئوها﴾: يعني: خيبر، وموعودًا لهم مِن الله[[أخرجه إسحاق البستي ص١٢٣.]]. (ز)
٦٢٠٦٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَرْضًالَمْ تَطَئُوها﴾، قال: خيبر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٦)
٦٢٠٦٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾ أي: وأورثكم أيضًا أرضًا لم تطئوها، وهي خيبر[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧١٢.]]٥٢٢٣. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (١٩/٨٣) العموم في ذلك ولم يقطع بقول منها، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ أرض بني قريظة وديارهم وأموالهم، وأرضًا لم يطئوها يومئذ ولم تكن مكة، ولا خيبر، ولا أرض فارس والروم، ولا اليمن، مما كان وطئوه يومئذ، ثم وطئوا ذلك بعد، وأورثهموه الله، وذلك كله داخل في قوله: ﴿وأرضا لم تطئوها﴾ لأنه -تعالى ذكره- لم يخصص من ذلك بعضًا دون بعض».
وبنحوه ابنُ عطية (٧/١١١)، حيث قال عَقِب ذكره هذه الأقوال: «ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء».