٦٢٨٩٣- عن الحسن [البصري] -من طريق عمرو، وإسماعيل-: ‹إنَّآ أطَعْنا ساداتِنا وكُبَرَآءَنا›= (ز)
٦٢٨٩٤- وعن الأعرج = (ز)
٦٢٨٩٥- وأبي عمرو = (ز)
٦٢٨٩٦- وأبان بن تغلب عن الأعمش وأهل الكوفة: ﴿أطَعْنا سادَتَنا وكُبَرَآءَنا فَأَضَلُّونا السَّبِيلا﴾[[أخرجه إسحاق البستي ص١٤٠.
وهما قراءتان متواترتان، فقرأ يعقوب، وابن عامر: ‹ساداتِنا› على الجمع، وقرأ بقية العشرة: ﴿سادَتَنا﴾ على الإفراد. انظر: النشر ٢/٣٤٩، والإتحاف ص٤٥٦.]]٥٢٨٠. (ز)
٦٢٨٩٧- عن قتادة بن دعامة –من طريق سعيد-، في قوله: ﴿رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾: أي: رؤوسنا في الشر والشرك[[أخرجه ابن جرير ١٩/١٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٤٩)
٦٢٨٩٨- قال مقاتل بن سليمان: فهذا قول الأتباع مِن مشركي العرب مِن أهل مكة، قالوا: ﴿إنّا أطَعْنا سادَتَنا﴾ نزلت في اثني عشر رجلًا، وهم المُطْعِمون[[هم الذين نحروا الجزور لجيش المشركين في مسيرهم إلى بدر، وقد ذكرهم مقاتل عند تفسير قوله تعالى: ﴿ويَجْعَلَ الخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ [الأنفال:٣٧]، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أضَلَّ أعْمالَهُمْ﴾ [محمد:١]. وينظر: المنمق في أخبار قريش لمحمد بن حبيب البغدادي (ت٢٤٥ﻫ) ص٣٨٩.]] يوم بدر، فيهم أبو جهل ابن هشام، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، ﴿وكُبَراءَنا﴾ يعني: ذوي الأسنان منا في الكفر؛ ﴿فَأَضَلُّونا السَّبِيلا﴾ يعني: المطعمين في غزوة بدر، والمستهزئين من قريش؛ فأضلونا عن سبيل الهدى، يعني: عن التوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٠٩.]]. (ز)
٦٢٨٩٩- عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾، قال: منهم أبو جهل ابن هشام[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/١٤٩)
٦٢٩٠٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾، قال: هم رؤوس الأمم الذين أضلوهم، قال: سادتنا وكبراؤنا واحد[[أخرجه ابن جرير ١٩/١٨٩.]]. (ز)
٦٢٩٠١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقالُوا رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾ وهي تُقرأ على وجه آخر ‹ساداتِنا›، والسادة: جماعة واحدة، والسادات: جماعة الجماعة، ﴿وكُبَراءَنا﴾ في الضلالة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٤٠.]]. (ز)