Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Saba — Ayah 18

وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ١٨

﴿وَجَعَلۡنَا بَیۡنَهُمۡ وَبَیۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِی بَـٰرَكۡنَا فِیهَا﴾ - تفسير

٦٣٣٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: الأرض التي باركنا فيها: هي الأرض المقدسة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦١-٢٦٢.]]. (ز)

٦٣٣٤٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ﴾ يعني: بين مساكنهم ﴿وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ يعني: الأرض المقدسة[[عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.]]. (١٢/١٩٩)

٦٣٣٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: الشام[[تفسير مجاهد (٥٥٤)، وأخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٩ من طريق أبي يحيى عن معمر، وابن جرير ١٩/٢٦٠-٢٦١.]]. (١٢/١٩٨)

٦٣٣٤٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: كان فيما بين اليمن إلى الشام قُرًى متواصلة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦١-٢٦٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٩٨)

٦٣٣٤٦- قال وهب بن مُنَبِّه: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ هي قرى صنعاء[[تفسير الثعلبي ٨/٨٤.]]. (ز)

٦٣٣٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: هي قُرى الشام[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦١ بلفظ: الشام. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق في تفسيره، وعبد بن حميد.]]. (١٢/١٩٨)

٦٣٣٤٨- عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/١٩٨)

٦٣٣٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ﴾ بين أهل سبأ ﴿وبَيْنَ القُرى﴾ قرى الأرض المقدسة؛ الأردن وفلسطين ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ بالشجر والماء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٣٠.]]. (ز)

٦٣٣٥٠- عن معمر بن راشد، ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: هي قرى الشام[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٩.]]. (ز)

٦٣٣٥١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى﴾ رجع إلى قصة ما كانوا فيه مِن حُسن عَيْشهم قبل أن يهلكهم، فقال: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ﴾ أي: وكُنّا ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ يعني: أرض الشام[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٥٤.]]٥٣٢١. (ز)

٥٣٢١ قال ابنُ عطية (٧/١٧٨): «والقرى التي بورك فيها: هي قرى الشام، بإجماع من المفسرين».

﴿قُرࣰى ظَـٰهِرَةࣰ﴾ - تفسير

٦٣٣٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: يعني: قرًى عربية بين المدينة والشام[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦١-٢٦٢.]]. (ز)

٦٣٣٥٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قُرًى﴾ فيما بين منازلهم والأرض المقدسة ﴿ظاهِرَةً﴾ يعني: عامرة مُخصِبة[[عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.]]. (١٢/١٩٩)

٦٣٣٥٤- عن سعيد بن جبير -من طريق معمر، عن أيوب- ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: هي قرًى عربية، وهي القرى التي ما بين مأرب والشام[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٩.]]. (ز)

٦٣٣٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: السروات[[تفسير مجاهد (٥٥٤)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٦٢.]]. (ز)

٦٣٣٥٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله تعالى: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: كل يوم هم على ماء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٩.]]. (ز)

٦٣٣٥٧- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: يعني: قرًى عربية، وهي بين المدينة والشام[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦٢.]]. (ز)

٦٣٣٥٨- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: الشام؛ كان الرجل يغدو فيقيل في القرية، ثم يروح فيبيت في القرية الأخرى، وكانت المرأة تخرج وزنبيلها على رأسها، فما تبلغ حتى يمتلئ مِن كل الثمار[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦١-٢٦٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٩٨)

٦٣٣٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: أي: متواصلة على ظهر الطريق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٩، وابن جرير ١٩/٢٦٢ من طريق سعيد مختصرًا.]]. (ز)

٦٣٣٦٠- عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق معمر-: أنّ ناسًا يقولون: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾ هي السراة ظاهرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٣٠.]]. (ز)

٦٣٣٦١- عن زيد بن أسلم -من طريق مالك- في قوله: ﴿ظاهِرَةً﴾، قال: قرًى بالشام[[أخرجه ابن عساكر ١/١٤٣.]]. (١٢/٢٠٠)

٦٣٣٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾ متواصلة، وكان متجرهم من أرض اليمن إلى أرض الشام، على كل ميلٍ قريةٌ وسوقٌ، لا يحلون عنده حتى يرجعوا إلى اليمين[[كذا في المطبوع.]] من الشام، فذلك قوله ﷿: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٣٠.]]. (ز)

٦٣٣٦٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: كان بين قريتهم وبين الشام قرًى ظاهرة. قال: إن كانت المرأة لَتخرج معها مغزلها، ومِكتلها على رأسها، تروح مِن قرية وتغدو وتبيت في قرية، لا تحمل زادًا ولا ماء لما بينها وبين الشام[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦٣.]]. (ز)

٦٣٣٦٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، أي: متصلة ينظر بعضها إلى بعض[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٥٤.]]٥٣٢٢. (ز)

٥٣٢٢ ذكر ابنُ جرير (١٩/٢٦١-٢٦٣) أن قوله: ﴿ظاهرة﴾ معناه: متواصلة، وأنها قرى عربية. واستدل على هذا بآثار السلف.

وحكى ابنُ عطية (٧/١٧٨-١٧٩) اختلافًا في قوله: ﴿قرى ظاهرة﴾، فقال: «واختلف في معنى ﴿ظاهِرَةً﴾، فقالت فرقة: معناه: مستعلية مرتفعة في الآكام والظِّراب، وهي أشرف القرى. وقالت فرقة: معناه: يظهر بعضها من بعض، فهي أبدًا في قبضة عين المسافر، ولا يخلو من رؤية شيء منها، فهي ظاهرة بهذا الوجه». ثم رجّح مستندًا إلى لغة العرب أن ﴿ظاهرة﴾ معناها: خارجة عن المدن، فقال: "والذي يظهر لي أن معنى ﴿ظاهِرَةً﴾: خارجة عن المدن، فهي عبارة عن القرى الصغار التي هي في ظواهر المدن، وإنما فصل بهذه الصفة بين القرى الصغار وبين القرى المطلقة التي هي المدن؛ لأن ظواهر المدن ما خرج عنها في الفيافي والفحوص، ومنه قولهم: نزلنا بظاهر فلانة، أي: خارجًا عنها. وقوله: ﴿ظاهِرَةً﴾ نظير تسمية الناس إياها: البادية والضاحية، ومن هذا قول الشاعر:

فلو شهدتني من قريش عصابة قريش البطاح لا قريش الظواهر

يعني: الخارجين عن بطحاء مكة، وفي حديث الاستسقاء: وجاء أهل الضواحي يشكون: الغرق الغرق".

﴿وَقَدَّرۡنَا فِیهَا ٱلسَّیۡرَۖ﴾ - تفسير

٦٣٣٦٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ يعني: فيما بين مساكنهم وبين أرض الشام[[عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.]]. (١٢/١٩٩)

٦٣٣٦٦- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾، قال: دانَيْنا فيها السير[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/١٩٩)

٦٣٣٦٧- عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: كانت قراهم متصلة، ينظر بعضهم إلى بعض، وثمرهم مُتَدَلٍّ، فبطروا[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٦٥ بنحوه من طريق حصين.]]. (١٢/١٩٩)

٦٣٣٦٨- عن الحسن البصري: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ يصبحون في منزلٍ وقرية وماء، ويمسون في منزل وقرية وماء[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٥٤-٧٥٥.]]. (ز)

٦٣٣٦٩- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ المَقِيل، والمبيت[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٥٥.]]. (ز)

٦٣٣٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ للمبيت والمقيل مِن قرية إلى قرية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٣٠.]]. (ز)

٦٣٣٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ المقيل، والمبيت[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٥٤.]]. (ز)

﴿سِیرُوا۟ فِیهَا لَیَالِیَ وَأَیَّامًا ءَامِنِینَ ۝١٨﴾ - تفسير

٦٣٣٧٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سِيرُوا فِيها﴾: يعني: إذا ظعنوا من منازلهم إلى أرض الشام من الأرض المقدسة[[عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.]]. (١٢/١٩٩)

٦٣٣٧٣- عن قتادة بن دعامة -من طرق- في قوله: ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، قال: لا يخافون جُوعًا ولا ظمأ، إنّما يغدون فيقيلون في قرية، ويروحون فيبيتون في قرية، أهل جنة ونهر، حتى لقد ذُكر لنا: أنّ المرأة كانت تضع مكتلها على رأسها، فيمتلئ قبل أن ترجع إلى أهلها، وكان الرجل يسافر لا يحمل معه زادًا، فبطِروا النعمة، فقالوا: ربَّنا، باعد بين أسفارنا. فمُزِّقوا كل مُمزَّق، وجُعلوا أحاديث[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٥٥ من طريق أبي هلال، وعبد الرزاق ٢/١٣٠ بنحوه من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٢٦٣-٢٦٦ بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٢٠٠)

٦٣٣٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ﴾ مِن الجوع، والعطش، والسباع، فلم يشكروا ربهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٣٠.]]. (ز)

٦٣٣٧٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، قال: ليس فيها خوف[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٦٤.]]. (ز)

٦٣٣٧٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، وكانوا يسيرون مسيرة أربعة أشهر في أمانٍ، لا يُحرِّك بعضهم بعضًا، ولو لقي الرجلُ قاتلَ أبيه لم يحرِّكه[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٥٤.]]. (ز)