Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Fatir — Ayah 13

يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ١٣

﴿یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِ﴾ - تفسير

٦٣٩٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾، يقول: هو انتِقاص أحدهما من الآخر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٧.]]. (ز)

٦٣٩٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ هو أخْذُ أحدهما من صاحبه[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٧٨٢.]]. (ز)

٦٣٩٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ﴾، قال: نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان النهار في زيادة الليل[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٢٦٨)

٦٣٩٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ انتقاص كل واحد منهما من الآخر؛ حتى يصير أحدهما إلى تسع ساعات، والآخر إلى خمس عشرة ساعة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٤.]]. (ز)

﴿وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ﴾ - تفسير

٦٣٩٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾، قال: أجل معلوم، وحَدٌّ لا يتعداه ولا يقصر دونه[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٢٦٨)

٦٣٩٤٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ وهو مطالع الشمس والقمر، إلى غاية لا يُجاوِزانه في شتاء ولا صيف[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٧٨٢.]]. (ز)

٦٣٩٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ﴾ لبني آدم، ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ كلاهما دائبان يجريان إلى يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٤.]]. (ز)

٦٣٩٤٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ لا يعدوه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٧٨٢.]]٥٣٦٧. (ز)

٥٣٦٧ نقل ابنُ عطية (٧/٢١٠) قولًا ولم ينسبه: أنّ الأجل المسمى: آماد الليل وآماد النهار. ثم وجَّهه بقوله: «فـ﴿أجل﴾ على هذا: اسم جنس».

﴿ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ﴾ - تفسير

٦٣٩٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾، يقول: هو الذي سخَّر هذا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٢٦٨)

٦٣٩٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم دلَّ على نفسه، فقال -جلَّ وعَزَّ-: ﴿ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ المُلْكُ﴾ فاعرفوا توحيده بصنعه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٤.]]. (ز)

﴿وَٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا یَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِیرٍ ۝١٣﴾ - تفسير

٦٣٩٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾، قال: القطمير: القشر -وفي لفظ: الجلد- الذي يكون على ظهر النواة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٨-، كما أخرجه سعيد بن منصور –كما في فتح الباري ٨/٥٤٠- من طريق عكرمة، كذلك أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٩ من طريق العوفي وعوف عمَّن حدثه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٣٦٨. (١٢/٢٦٩)

٥٣٦٨ لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٣٤٩-٣٥٠) في معنى: ﴿ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة وما في معناه.

٦٣٩٥٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله: ﴿مِن قِطْمِيرٍ﴾. قال: الجلدة البيضاء التي على النواة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول:

لم أنل منهم فسيطًا[[الفسيط: علاق ما بين القمع والنواة، أي: ما يلزق به القمع من التمرة. اللسان (فسط).]] ولا زُبـ ـدًا ولا فوفة[[الفوفة: القشرة الرقيقة على النواة، وقيل: الحبة البيضاء في باطن النواة. اللسان (فوف).]] ولا قطميرا[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩١-.]]. (١٢/٢٦٩)

٦٣٩٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: في النواة النقيرُ والفتيلُ والقطميرُ. والنقير: الذي في وسط النواة الذي به ينبت النوى منه. والفتيل: شِقّ النواة. والقطمير: لفافة النواة القشر الذي يكون عليها[[أخرجه الثوري (٢٤٦).]]. (ز)

٦٣٩٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿قِطْمِيرٍ﴾، قال: لفافة النواة كسَحاة[[السَّحاة: ما انقَشَرَ من الشيء. اللسان (سحو).]] البيضة[[تفسير مجاهد (٥٥٧)، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/٧٨٢ بنحوه من طريق أبي يحيى وابن مجاهد، وابن جرير ١٩/٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٢٧٠)

٦٣٩٥٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان بن عيينة، عن رجل- في قوله: ﴿من قطمير﴾، قال: هو القشرة التي تكون كسَحاة البصل. قال مجاهد: والقطمير والفتيل هو في النواة[[أخرجه إسحاق البستي ص١٦٦.]]. (ز)

٦٣٩٥٤- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿مِن قِطْمِيرٍ﴾، قال: رأس التمرة، يعني: القِمْع[[القِمَعُ والقِمْعُ: ما على التَّمْرَةِ والبُسْرَةِ. اللسان (قمع). ويعني به: الجزء الناتئ على رأس التمرة الذي يتصل بالغصن.]][[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وهو عند ابن جرير، من طريق جويبر عن بعض أصحابه دون ذكر الضحاك ١٩/٣٥٠.]]. (١٢/٢٧٠)

٦٣٩٥٥- عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن قِطْمِيرٍ﴾، قال: هو قِشر النواة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٣٤.]]. (ز)

٦٣٩٥٦- عن عطية بن سعد العوفي -من طريق مرة- ﴿مِن قِطْمِيرٍ﴾، قال: القطمير: قشر النواة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٥٠.]]. (ز)

٦٣٩٥٧- عن عطاء بن أبي رباح، قال: ﴿مِن قِطْمِيرٍ﴾، القطمير: الذي بين النواة والتمرة؛ القشر الأبيض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٢٦٩)

٦٣٩٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿مِن قِطْمِيرٍ﴾، القطمير: القشرة على رأس النواة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٢٧٠)

٦٣٩٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم عاب الآلهة، فقال: ﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ الذين تعبدون ﴿مِن دُونِهِ﴾ الأوثان ﴿ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ قشر النوى الذي يكون على النَّوى الرقيق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٤.]]. (ز)

٦٣٩٦٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ يقوله للمشركين، يعني: أوثانهم ﴿ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٧٨٢.]]. (ز)