٦٤٠١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ قال: يُعزّي نبيه، ﴿جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ وبِالزُّبُرِ﴾ أي: الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٦١، وابن أبي حاتم ٣/٨٣٢ (٤٦٠٦) مقتصرًا على لفظ: يعزي نبيه. وعزاه السيوطى إلى عبد بن حميد.]]٥٣٧٣. (١٢/٢٧٥)
٦٤٠١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد – قوله: ﴿وبِالكِتابِ المُنِيرِ﴾، قال: يُضعِّف الشيء وهو واحد[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٦١.]]. (ز)
٦٤٠١٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بِالبَيِّناتِ﴾، يعني: الآيات التي كانت تجيء بها الأنبياءُ إلى قومهم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٧٨٥.]]. (ز)
٦٤٠١٤- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بِالبَيِّناتِ﴾ الحلال والحرام[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٧٨٦.]]. (ز)
٦٤٠١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ يُكَذِّبُوكَ﴾ يُعَزِّي نبيَّه ﷺ ليصبر، فلست بأول رسول كُذِّب، ﴿فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِن الأمم الخالية، ﴿جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ﴾ بالآيات التي كانوا يصنعون ويُخبرون بها، ﴿وبِالزُّبُرِ﴾ وبالأحاديث التي كانت قبلهم من المواعظ، ﴿وبِالكِتابِ المُنِيرِ﴾ المضيء، الذي فيه أمره ونهيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٦-٥٥٧.]]. (ز)
٦٤٠١٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ وبِالزُّبُرِ﴾ والزبر: الكتب، على الجماعة، ﴿وبِالزُّبُرِ﴾ يعني: وحديث الكتاب، وما كان قبله من المواعظ، ﴿وبِالكِتابِ المُنِيرِ﴾ البين، والكتاب الذي كان يجيء به النبيُّ منهم إلى قومه، ﴿وبِالكِتابِ المُنِيرِ﴾ يعني: المضيء في أمره ونهيه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٧٨٥-٧٨٦.]]. (ز)