٦٤٣٠٩- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾، قال: يُقسم اللهُ بما يشاء. ثم نزع بهذه الآية: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات:١٣٠]، كأنّه يرى أنّه سلَّم على رسوله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢٠)
٦٤٣١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾، قال: قَسَمٌ، كما تسمعون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٣١١- عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ قال: يُقْسِمُ بألفِ عالم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٢١)
٦٤٣١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾... فأقسم الله ﷿ بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم مِن الباطل، ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٣.]]٥٣٩٢. (ز)
٦٤٣١٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾: المُحكَم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أقسم للنبي ﵇[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٩.]]. (ز)