٦٤٥٨٦- عن هارون، عن الحسن البصري: ﴿إن كُلٌّ لَّمّا﴾ مثقلة= (ز)
٦٤٥٨٧- وفي قراءة أُبَيّ بن كعب: (إلّا جَمِيعٌ لَّدَيْنا مُحْضَرُونَ)[[أخرجه إسحاق البستي ص١٨٣.
و﴿إن كُلٌّ لَّمّا﴾ مثقلة الميم قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وابن جماز، وقرأ بقية العشرة: ‹إن كُلٌّ لَّما› مخففة الميم. انظر: النشر ٢/٣٥٣، والإتحاف ص٤٦٧.
وأما (إلّا جَمِيعٌ) فهي قراءة شاذة. انظر: تفسير الرازي ٢٦/٦٤.]]٥٤٢٦. (ز)
غَداةَ طَفَتْ عَلْماءِ بكر بن وائل وعُجْنا صدور الخيلِ نحوَ تَمِيمِ
والآخر: أن يكونوا أرادوا أن تكون ﴿لما﴾ بمعنى: إلا مع إن خاصة، فتكون نظيرة إنما إذا وضعت موضع إلا«. ثم علّق عليها وعلى قراءة التخفيف، فقال:»والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب".
ووجّه ابنُ عطية (٧/٢٤٧) قراءة التخفيف، فقال: «وقرأ الجمهور ‹لَما› بتخفيف الميم، وذلك على زيادة»ما«للتأكيد، والمعنى: لَجميع».
وعلّق ابن كثير (١١/٣٥٩) على القراءتين بقوله: «ومعنى القراءتين واحد».
٦٤٥٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾، قال: أي: هم يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٤٤)
٦٤٥٨٩- قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ﴾ يعني: إلا جميع ﴿لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٠٧.]]. (ز)
٦٤٥٩٠- قال مقاتل بن سليمان:﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾ عندنا في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٨.]]. (ز)
٦٤٥٩١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا﴾ عندنا ﴿مُحْضَرُونَ﴾ يوم القيامة، يعني: الماضين والباقين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٠٧.]]. (ز)