٦٤٦٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: هي السفن، جُعِلَت مِن بعد سفينة نوحٍ على مِثلها[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٥٣)
٦٤٦٨٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾: يعني: الإبل؛ خلقها الله كما رأيتَ، فهي سُفُن البر، يحملون عليها ويركبونها[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٥٣)
٦٤٦٩٠- عن عبد الله بن شداد -من طريق السُدِّيّ- في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: هي الإبل[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٥٤)
٦٤٦٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: الأنعام[[تفسير مجاهد (٥٦٠)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٥٤)
٦٤٦٩٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾: يعني: السفن التي اتخذت بعدها، يعني: بعد سفينة نوح[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٥.]]. (ز)
٦٤٦٩٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: هي الإبل[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٥٤)
٦٤٦٩٤- عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: السفن التي في البحر، والأنهار التي يركب الناس فيها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٥٣)
٦٤٦٩٥- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُدِّيّ- في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: السفن الصغار، ألا ترى أنه قال: ﴿وإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ﴾؟![[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٤.]]. (ز)
٦٤٦٩٦- قال الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾: هي الإبل[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٥٣)
٦٤٦٩٧- عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في هذه الآية: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: السفن الصغار[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٤.]]. (ز)
٦٤٦٩٨- عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ﴾ قال: سفينة نوح، ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾ هذه السفن مثل خشبها وصنعتها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وعند ابن جرير ١٩/٤٤٥ نحو شطره الثاني من طريق محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد بلفظ: نِعَمٌ من مثل سفينة نوح.]]. (١٢/٣٥٣)
٦٤٦٩٩- عن أبي صالح باذام -من طريق شعبة، عن إسماعيل- في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: السفن الصغار[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٥.]]. (ز)
٦٤٧٠٠- عن قتادة بن دعامة، ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: يعني: السفن الصغار[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٥٣)
٦٤٧٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: هي السُّفُن التي يُنتَفَع بها[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٥.]]. (ز)
٦٤٧٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ﴾ وجعلنا لهم مِن شبه سفينة نوح ﴿ما يَرْكَبُونَ﴾ فيها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٨٠.]]. (ز)
٦٤٧٠٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾، قال: وهي هذه الفلك[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٤٥، وفيه (ط: هجر): الفلوك.]]. (ز)
٦٤٧٠٤- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِه﴾ مِن مثل الفلك ﴿ما يَرْكَبُونَ﴾ يعني: الإبل، ويقال: هي سفن البر، وقال في آية أخرى: ﴿وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ والأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ﴾ [الزخرف:١٢][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨١٠.]]٥٤٣٣. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (١٩/٤٤٦-٤٤٧) مستندًا إلى السياق، والدلالة العقلية القول الأول، فقال: «وأشبه القولين بتأويل ذلك قولُ مَن قال: عني بذلك: السفن، وذلك لدلالة قوله: ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم﴾ [يس:٤٣]، على أن ذلك كذلك، وذلك أنّ الغرق معلوم أن لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر».
وذكر ابنُ عطية (٧/٢٥٠-٢٥١) في معنى: ﴿حملنا ذريتهم﴾ وفي معنى: ﴿من مثله﴾ احتمالين، فقال: «وأمّا معنى الآية فيحتمل تأويلين: أحدهما قاله ابن عباس وجماعة، وهو أن يريد بالذريات المحمولين: أصحاب نوح في السفينة، ويريد بقوله: ﴿مِن مِثْلِهِ﴾: السفن الموجودة في جنس بني آدم إلى يوم القيامة، وإيّاها أراد الله تعالى بقوله: ﴿وإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾، والتأويل الثاني قاله مجاهد والسُدِّيّ، وروي عن ابن عباس أيضًا، هو أن يريد بقوله: ﴿أنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ﴾: السفن الموجودة في بني آدم إلى يوم القيامة، ويريد بقوله: ﴿وخَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ﴾: الإبل وسائر ما يركب، فتكون المماثلة في أنه مركوب مُبَلِّغٌ إلى الأقطار فقط، ويعود قوله: ﴿وإن نشأ نغرقهم﴾ على السفن الموجودة في الناس، وأما من خلط القولين فجعل الذرية في الفلك في قوم نوح في سفينة، وجعل ﴿من مثله﴾ في الإبل؛ فإن هذا نظرٌ فاسد يقطع به قوله تعالى: ﴿وإن نشأ نغرقهم﴾. فتأمله».