Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ya-Sin — Ayah 62

وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ ٦٢

﴿وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلࣰّا كَثِیرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُوا۟ تَعۡقِلُونَ ۝٦٢﴾ - قراءات

٦٤٨٦٦- عن أبي هريرة: أنّ النبي ﷺ قرأ: (ولَقَدْ أضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًا) مخففة[[أخرجه الحاكم ٢/٢٧٢ (٢٩٨٠).

قال الحاكم: «رواته كلهم ثقات، غير إسماعيل بن رافع، فإنهما لم يحتجا به». وقال الذهبي في التلخيص: «في إسناده إسماعيل بن رافع، هالك».

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٢٦.]]. (١٢/٣٦٦)

٦٤٨٦٧- عن هارون، عن الحسن= (ز)

٦٤٨٦٨- وابن أبي اسحاق: ﴿ولَقَدْ أضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا﴾ مثقلة.= (ز)

٦٤٨٦٩- والأعرج: (جِبْلًا) وهكذا أبلغني أهل الكوفة= (ز)

٦٤٨٧٠- وأبي عمرو ‹جُبْلًا› خفيفة[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٩٤.

و﴿جِبِلًّا﴾ قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وقرأ أبو عمرو، وابن عامر: ‹جُبْلًا› بضم الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام، وقرأ روح: ‹جُبُلًّا› بضم الجيم والباء وتشديد اللام، وقرأ بقية العشرة كذلك إلا أنهم خففوا اللام. انظر: النشر ٢/٣٥٥، والإتحاف ص٤٦٩.

وأما (جِبْلًا) بكسر الجيم، وإسكان الباء، فهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن حماد بن سلمة عن عاصم، وأشهب، والعقيلي. انظر: المحتسب ٢/٢١٦.]]. (ز)

٦٤٨٧١- عن هذيل، أنه قرأ: ‹جُبُلًا› مخففة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٥٤٤٨. (١٢/٣٦٦)

٥٤٤٨ ذكر ابنُ جرير (١٩/٤٧١) في قوله: ﴿جبلا﴾ ثلاث قراءات، فقال: «واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة وبعض الكوفيين: ﴿جِبلًّا﴾ بكسر الجيم وتشديد اللام، وكان بعض المكيين وعامة قراء الكوفة يقرؤونه: (جُبُلًا) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام. وكان بعض قراء البصرة يقرؤه: ‹جُبْلًا› بضم الجيم وتسكين الباء». ثم علّق بقوله: «وكل هذه لغات معروفات». ثم رجّح قراءة من قرأ ذلك بكسر الجيم وتشديد اللام، وقراءة مَن قرأ ذلك بضم الجيم وتخفيف اللام مستندًا للإجماع، فقال: «غير أني لا أحب القراءة في ذلك إلا بإحدى القراءتين اللتين إحداهما بكسر الجيم وتشديد اللام، والأخرى بضم الجيم والباء وتخفيف اللام؛ لأن ذلك هو القراءة التي عليها عامة قرّاء الأمصار».

﴿وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلࣰّا كَثِیرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُوا۟ تَعۡقِلُونَ ۝٦٢﴾ - تفسير الآية

٦٤٨٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جِبِلًّا كَثِيرًا﴾، قال: خَلْقًا كثيرًا[[تفسير مجاهد (٥٦١)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٤٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٦٥)

٦٤٨٧٣- عن إسماعيل السُدِّيّ: ﴿ولَقَدْ أضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا﴾ يعني: قد أغوى إبليسُ منكم ﴿جِبِلًّا﴾ يعني: خلقًا كثيرًا، فكفروا فلم يكونوا يعقلون، وأخبر عنهم، فقال: ﴿وقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أصْحابِ السَّعِيرِ﴾ أي: لو كنا نسمع أو نعقل لآمَنّا في الدنيا، فلم نكن من أصحاب السعير. قال اللَّه: ﴿فاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا﴾ فبُعْدًا ﴿لأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ [الملك:١٠-١١][[علقه يحيى بن سلام ٢/٨١٦.]]. (ز)

٦٤٨٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ أضَلَّ مِنكُمْ﴾ ولقد أضل إبليسُ منكم عن الهدى ﴿جِبِلًّا﴾ خَلْقًا ﴿كَثِيرًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٨٣.]]. (ز)

٦٤٨٧٥- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾، قال: خَلْقًا كثيرًا[[أخرجه إسحاق البستي ص١٩٤.]]. (ز)

٦٤٨٧٦- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولَقَدْ أضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا﴾ خَلْقًا كثيرًا؛ أضلَّ مِن كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨١٦.]]. (ز)