٦٤٩٨٢- قال عبد الله بن عباس: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ لا تقدر الأصنامُ على نصْرهم ومنْعهم من العذاب[[تفسير البغوي ٦/٢٨.]]. (ز)
٦٤٩٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾، قال: نصر الآلهة، ولا تستطيع الآلهة نصْرهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٨٥ بلفظ:«الألهة». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٧٧)
٦٤٩٨٤- عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾، قال: لا تستطيع الآلهةُ نصرَهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٧٧)
٦٤٩٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ لا تقدر الآلهةُ أن تمنعهم مِن العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٨٥.]]. (ز)
٦٤٩٨٦- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ لا تستطيع آلهتُهم التي يعبدون نصْرهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٢٠.]]٥٤٥٥. (ز)
٦٤٩٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾، قال: عند الحساب[[تفسير مجاهد (٥٦١)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٤٨٤. وعلَّقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا)، كتاب التفسير، باب تفسير سورة يس ٤/١٨٠٥، وذكر ابن حجر في الفتح ٨/٥٤١ أن الفريابي وصله في تفسيره.]]. (ز)
٦٤٩٨٨- عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ قال: هم لهم جند في الدنيا، وهم ﴿مُحْضَرُونَ﴾ في النار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٧٧)
٦٤٩٨٩- عن الحسن البصري، في قوله:﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾، قال: محضرون لآلهتهم التي يعبدون، يدفعون عنهم ويمنعونهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٧٧)
٦٤٩٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾، قال: المشركون يغضبون للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرًا، ولا تدفع عنهم سوءًا، إنما هي أصنام[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٧٧)
٦٤٩٩١- عن محمد بن السائب الكلبي-من طريق معمر-: ﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ يعكفون حولَهم في الدنيا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٦.]]. (ز)
٦٤٩٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾، يقول: كفار مكة للآلهة حِزْبٌ؛ يغضبون لها، ويحضرونها في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٨٥.]]. (ز)
٦٤٩٩٣- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ معهم في النار[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٢٠.]]٥٤٥٦. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (١٩/٤٨٥) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، وهو قول الحسن، وقتادة، والكلبي، ومقاتل، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن المشركين عند الحساب تتبرأ منهم الأصنام، وما كانوا يعبدونه، فكيف يكونون لها جندًا حينئذ، ولكنهم في الدنيا لهم جند يغضبون لهم، ويقاتلون دونهم».
ووافقه ابنُ كثير (١١/٣٨٣) بقوله: «وهذا القول حسن».
ووجّه ابنُ عطية (٧/٢٦٦) المعنى على القول الأول، بأنه: «على معنى التوبيخ والنقمة، وسماهم جندًا في هذا التأويل إذ هم عُدة للنقمة منهم وتوبيخهم». ووجّه المعنى على القول الثاني بأنه: «على معنى: وهؤلاء الكفار متجندون متحزبون لهذه الأصنام في الدنيا، لكنهم لا يستطيعون التناصر مع ذلك».