٦٥٨١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخَرِينَ﴾، قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٥-٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٨١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ﴾ وأبقينا ﴿عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ الثناء الحسن؛ يقال له من بعد موته في الأرض، فذلك قوله ﷿: ﴿سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٥-٦١٦.]]. (ز)
٦٥٨١٥- عن سفيان -من طريق قبيصة- في قوله: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾، قال: الثناء[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/٢٣٥.]]. (ز)
٦٥٨١٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخَرِينَ﴾، قال: سأل إبراهيم، فقال: ﴿واجْعَلْ لِي لِسانَ صَدْقٍ فِي الآخَرِينَ﴾ [الشعراء:٨٤]. قال: فترك الله عليه الثناء الحسن في الآخرين، كما ترك الثناء السوء على فرعون وأشباهه، كذلك ترك اللسان الصدق والثناء الصالح على هؤلاء[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٨١٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾، أي: وأبقينا عليه في الآخرين الثناء الحسن[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٠.]]. (ز)