Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah As-Saffat — Ayah 147

وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ١٤٧

﴿وَأَرۡسَلۡنَـٰهُ﴾ - تفسير

٦٦٠٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إنّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾ إلى قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٣٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٨١)

٦٦٠٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسل إليهم بعد ذلك[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٤.]]. (ز)

٦٦٠٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: قبل أن يلتقمه الحوت[[تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٤٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٩/٦٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٨١)

٦٦٠٤٥- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨١)

٦٦٠٤٦- قال الحسن البصري: أعاد اللهُ له الرسالةَ[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٤.]]. (ز)

٦٦٠٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨١)

٦٦٠٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت ... أرسله إلى نينوى، ﴿فَآمَنُوا﴾ فصدقوا بتوحيد الله ﷿، ﴿فَمَتَّعْناهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إلى حِين﴾ منتهي آجالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢١.]]٥٥٢٣. (ز)

٥٥٢٣ قال ابنُ عطية (٧/٣١٣): «قال الجمهور: هذه الرسالة إلى مائة ألف هي الرسالة الأولى التي أبَق بعدها، ذكرها الله في آخر القصص تنبيهًا على رسالته، ويدل على ذلك قوله: ﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾، وتمتيع تلك الأمة هو الذي أغضب يونس حتى أبق».

وقال ابنُ كثير (١٢/٦٠): «لا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولًا أُمِرَ بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت، فصدقوه كلهم وآمنوا به».

﴿إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ یَزِیدُونَ ۝١٤٧﴾ - تفسير

٦٦٠٤٩- عن أُبَيّ بن كعب، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾. قال: «يزيدون عشرين ألفًا»[[أخرجه الترمذي ٥/٤٣٩-٤٤٠ (٣٥٠٩)، وابن جرير ١٩/٦٣٧.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب».]]. (١٢/٤٨٢)

٦٦٠٥٠- قال عبد الله بن عباس: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، معناه: ويزيدون[[تفسير الثعلبي ٨/١٧١، وتفسير البغوي ٤/٤٨.]]. (ز)

٦٦٠٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٣٧، وإسحاق البستي ص٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى الترمذي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٨٢)

٦٦٠٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق مولى له- في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف، قال بعضهم: بل كانوا يزيدون[[تفسير سفيان الثوري ١/٢٥٤-٢٥٥.]]. (ز)

٦٦٠٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون بضعة وثلاثين ألفًا[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (١٧٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٢)

٦٦٠٥٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٢)

٦٦٠٥٥- قال عبد الله بن عباس: ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا[[تفسير الثعلبي ٨/١٧١، وتفسير البغوي ٤/٤٨.]]. (ز)

٦٦٠٥٦- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٧٧)

٦٦٠٥٧- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٢)

٦٦٠٥٨- عن نوف البِكالي، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٨٣)

٦٦٠٥٩- قال الحسن البصري= (ز)

٦٦٠٦٠- والربيع بن أنس: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ بضع وثلاثون ألفًا[[تفسير الثعلبي ٨/١٧١، وتفسير البغوي ٤/٤٨.]]. (ز)

٦٦٠٦١- قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾: بل يزيدون[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٤.]]. (ز)

٦٦٠٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ﴾ مِن الناس ﴿أوْ﴾ يعني: بل ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله ﷿: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ [النجم:٩]، يعني: بل أدنى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢١.]]. (ز)

٦٦٠٦٣- قال مقاتل بن حيان: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ سبعون ألفًا[[تفسير الثعلبي ٨/١٧١، وتفسير البغوي ٤/٤٨.]]. (ز)

٦٦٠٦٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٣.]]. (ز)