٦٦٠٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾: أي: عذر مبين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٩٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾، يقول: حجة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٦ بلفظ: يعني: أم لكم حجة بينة بأنّ مع الله شريكًا، فإنه ليس لكم حجة.]]. (ز)
٦٦٠٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَكُمْ﴾ بما تقولون ﴿سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ كتاب مِن الله ﷿ أن الملائكة بنات الله، ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
٦٦٠٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ حجة بينة، على الاستفهام[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)