Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah As-Saffat — Ayah 165

وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ١٦٦

﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّاۤفُّونَ ۝١٦٥ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ۝١٦٦﴾ - نزول الآية

٦٦١٥٨- عن زيد بن مالك، قال: كان الناس يُصَلُّون مُتَبَدِّدين[[متبددين: متفرقين. التاج (بدد).]]؛ فأنزل الله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ فأمرهم أن يَصفُّوا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٩)

٦٦١٥٩- عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث -من طريق ابن جريج- قال: كانوا لا يصُفُّون في الصلاة حتى نزلت: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٩)

٦٦١٦٠- عن عبد الملك ابن جريج، قال: حُدِّثتُ: أنهم كانوا لا يصُفُّون حتى نزلت: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٤٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٨٩)

﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّاۤفُّونَ ۝١٦٥ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ۝١٦٦﴾ - تفسير الآية

٦٦١٦١- عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما في السماء موضِعٌ قدمٍ إلا عليه مَلَك ساجد أو قائم». وذلك قول الملائكة: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾[[أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/٢٦٠ (٢٥٣)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة ٣/٩٨٤-٩٨٥ (٥٠٨)، وابن جرير ١٩/٦٥١-٦٥٢. وفيه أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي.

قال ابن كثير في تفسيره ٨/٢٧١: «وهذا مرفوع غريب جدًّا». وقال الألباني في الصحيحة ٣/٤٩ (١٠٥٩): «هذا إسناد حسن في الشواهد، رجاله ثقات غير الفضل هذا، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٣/٢/٦١) من رواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ثم روى من طريق مسلم بن صبيح عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: فذكره موقوفًا عليه باختصار، وهو في حكم المرفوع، وإسناده صحيح».]]. (١٢/٤٨٨)

٦٦١٦٢- عن أنس، أنّ النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة قال: «استووا وتراصُّوا، يريدُ الله بكم هَدْي الملائكة». وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٤٩٠)

٦٦١٦٣- عن العلاء بن سعد، أنّ رسول الله ﷺ قال يومًا لجلسائه: «أطَّت[[أطَّت: الأطيط صوت الأقتاب، أي: أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطَّت. النهاية (أطط).]] السماء، وحُقَّ لها أن تئط؛ ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد». ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾[[أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة ١/٢٦١-٢٦٢ (٢٥٥)، وابن عساكر في تاريخه ٥٢/٣٨١.

قال ابن كثير ٨/٢٧١: «وهذا إسناد غريب جدًّا».]]. (١٢/٤٨٨)

٦٦١٦٤- عن الحسن البصري، قال: كانت أول صلاة صلاها رسول الله ﷺ الظهر، فأتاه جبريل، فقال: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾. فقام جبريل بين يديه، ورسول الله ﷺ خلفه، ثم صفَّ الناسُ خلفه، والنساءُ خلف الرجال، فصلى بهم الظهر أربعًا، حتى إذا كان عند العصر قام جبريل ففعل مثلها، ثم جاءه حين غربت الشمس فصلى بهم ثلاثًا، يقرأ في الركعتين الأوليين يجهر فيهما، ولم يُسمع في الثالثة، حتى إذا كان عند العشاء وغاب الشفق جاءه جبريل فصلى بالناس أربع ركعات، يجهر بالقراءة في ركعتين، حتى إذا أصبح ليلته أتاه فصلى ركعتين يجهر فيهما، ويطيل القراءة[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٧٧١).]]. (١٢/٤٩٠)

٦٦١٦٥- عن أبي نضرة، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال: استووا، تقدَّم يا فلان، تأخَّر يا فلان، أقيموا صفوفكم، يريد الله بكم هَدْيَ الملائكة. ثم يتلو: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٣ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٩-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٩٠)

٦٦١٦٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيّ- قال: إنّ مِن السماوات لَسماء ما فيها موضع شِبْر إلا وعليه جبهةُ ملَك أو قدماه قائمًا أو ساجدًا. ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٨ من طريق مسروق، وابن جرير ١٩/٦٥٤ بنحوه، والطبراني (٩٠٤٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٩). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٨)

٦٦١٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: الملائكة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: الملائكة[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٣/٤٩٤-، وأخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٤ من طريق عطية العوفي بلفظ: الملائكة صافون تسبح لله ﷿.]]. (١٢/٤٨٧)

٦٦١٦٨- قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه مَلَك مُصَلٍّ أو مُسَبِّح[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٢.]]. (ز)

٦٦١٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وإنا لنحن الصافون﴾: الملائكة[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٢٤.]]. (ز)

٦٦١٧٠- عن مجاهد بن جبر: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: أطَّت السماء، وما تلام أن تئط؛ إن في السماء لسماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٨)

٦٦١٧١- عن أبي صالح باذام، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ إلى قوله: ﴿عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل:٢٠]؛ قال جبريل: أشَقَّ ذلك عليكم؟ قال: «نعم». قال: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾[[أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل (٥).]]. (١٢/٤٩٣)

٦٦١٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٨، وابن جرير ١٩/٦٥٤ من طريق أبي هلال.]]. (ز)

٦٦١٧٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: صفوف في السماء، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ أي: المصلون، هذا قول الملائكة. قال: يُثنون بمكانهم من العبادة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٩٤)

٦٦١٧٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: للصلاة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٤.]]. (ز)

٦٦١٧٥- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾ صفوف الملائكة في السماء للعبادة كصفوف الناس في الأرض[[تفسير البغوي ٤/٥٠.]]. (ز)

٦٦١٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ يعني: صفوف الملائكة في السموات في الصلاة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ يعني: المصلين. يخبر جبريلُ النبيَّ ﷺ بعبادتهم لربهم ﷿، فكيف يعبدهم كفار مكة؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٣.]]. (ز)

٦٦١٧٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة، هذا كله لهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٥.]]٥٥٢٨. (ز)

٥٥٢٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٣١٦) أن ﴿المُسَبِّحُونَ﴾ يحتمل أن يريد به: الصلاة، ويحتمل أن يريد به: قول: سبحان الله.

٦٦١٧٨- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإنا لنحن الصافون﴾، قال: الملائكة قالت: نحن الصافون؛ يعني: صُفَّةً[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٢٤.]]. (ز)

﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّاۤفُّونَ ۝١٦٥ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ۝١٦٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٦١٧٩- عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنِّي أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، إنّ السماء أطَّت، وحُقّ لها أن تئط؛ ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضِعٌ جبهتَه ساجدًا لله»[[أخرجه أحمد ٣٥/٤٠٥-٤٠٦ (٢١٥١٦)، والترمذي ٤/٣٥١-٣٥٢ (٢٤٦٥)، وابن ماجه ٥/٢٨٣ (٤١٩٠)، والحاكم ٤/٥٨٧ (٨٦٣٣)، ٤/٦٢٣ (٨٧٢٦).

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/٢٩٩ (١٧٢٢).]]. (١٢/٤٨٩)

٦٦١٨٠- عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا تَصُفُّونَ كَما تَصُفُّ الملائكةُ عند ربها؟!». فقلنا: وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها؟ قال: «يُتِمُّون الصفوف الأُوَل، ويتراصُّون في الصف»[[أخرجه مسلم ١/٣٢٢ (٤٣٠).]]. (١٢/٤٩١)

٦٦١٨١- عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «فُضِّلنا على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجُعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجُعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء»[[أخرجه مسلم ١/٣٧١ (٥٢٢). وأورده الثعلبي ٣/٣١٧.

وقد أورد السيوطي بعد تفسير الآيات ١٢/٤٩١-٤٩٣ آثارًا عن تسوية الصفوف في الصلاة وحكمها.]]. (١٢/٤٩١)