٦٦١٩٩- قال عبد الله بن عباس: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: الموت[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٣، وتفسير البغوي ٤/٥٠.]]. (ز)
٦٦٢٠٠- قال مجاهد بن جبر: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: يوم بدر[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٣، وتفسير البغوي ٤/٥٠.]]. (ز)
٦٦٢٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: إلى الموت[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٩٥)
٦٦٢٠٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم بدر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٩٦)
٦٦٢٠٣- عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ قال: يوم القيامة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٩٥)
٦٦٢٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يقول الله ﷿ للنبي ﷺ: فأعرِض عن كُفّار مكة إلى العذاب؛ إلى القتل ببدر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٣.]]. (ز)
٦٦٢٠٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٩.]]٥٥٢٩. (ز)
وذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/٦٥٩) إلى القول الثاني -وهو قول مجاهد، والسديّ- استنادًا إلى السياق، فقال: «هذا القول الذي قاله السدي أشبه بما دل عليه ظاهر التنزيل؛ وذلك أنّ الله توعدهم بالعذاب الذي كانوا يستعجلونه، فقال: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾، وأمر نبيَّه ﷺ أن يُعرِض عنهم إلى مجيء حينه، فتأويل الكلام: فتول عنهم -يا محمد- إلى حين مجيء عذابنا ونزوله بهم».
٦٦٢٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: نسخها القتال في سورة براءة: ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة:٥][[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٤٨.]]. (ز)
٦٦٢٠٧- قال مقاتل بن حيان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ نسختها آية القتال[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٣، وتفسير البغوي ٤/٥٠.]]٥٥٣٠. (ز)