٦٦٢٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ﴾ قال: سبَّح نفسه إذ كُذِب عليه وقيل عليه البهتان، ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٦٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٩٧)
٦٦٢٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم نزَّه نفسه عن قولهم، فقال ﷿: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ﴾ يعني: عزة مَن يَتَعَزَّز مِن ملوك الدنيا ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب: إنّ الملائكة بنات الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٤.]]. (ز)
٦٦٢٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عما يكذبون[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٩.]]. (ز)