Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah As-Saffat — Ayah 37

بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٧

﴿بَلۡ جَاۤءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ۝٣٧﴾ - تفسير

٦٥٣١٥- عن عبد الله بن عباس: قال: فحكى الله صِدْقَه، فقال: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٣٩٩)

٦٥٣١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾ بالقرآن، ﴿وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾ أي: صدّق مَن كان قبله مِن المرسلين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٢٩.]]. (ز)

٦٥٣١٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾، يعني: بالتوحيد[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]. (ز)

٦٥٣١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾. فقال -جل وعز-: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾ يعني: محمدًا ﷺ، جاء بالتوحيد، ﴿وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾ قبله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]٥٤٧٥. (ز)

٥٤٧٥ قال ابنُ القيم (٢/٣٦٧): «مجيئه تصديقٌ لهم من جهتين: مِن جهة إخبارهم بمجيئه ومبعثه، ومِن جهة إخباره بمثل ما أخبروا به، ومطابقة ما جاء به لما جاءوا به؛ فإن الرسول الأول إذا أتى بأمرٍ لا يعلم إلا بالوحي، ثم جاء نبي آخر لم يقارنه في الزمان ولا في المكان، ولا تلقى عنه ما جاء به، وأخبر بمثل ما أخبر به سواء؛ دلَّ ذلك على صدق الرسولين الأول والآخر، وكان ذلك بمنزلة رجلين أخبر أحدهما بخبر عن عيان، ثم جاء آخر من غير بلده وناحيته -بحيث يعلم أنه لم يجتمع به، ولا تلقى عنه، ولا عمن تلقى عنه-، فأخبر بمثل ما أخبر به الأول سواء؛ فإنه يضطر السامع إلى تصديق الأول والثاني. والمعنى الثانى: أنه لم يأتِ مُكَذِّبًا لِمَن قبله مِن الأنبياء، مُزْرِيًا عليهم، كما يفعل الملوك المتغلبون على الناس بمن تقدمهم من الملوك، بل جاء مصدقًا لهم، شاهدًا بنبوتهم، ولو كان كاذبًا متقولًا منشئًا من عنده سياسة لم يصدِّق من قبله، بل كان يُزْرِي بهم، ويطعن عليهم، كما يفعل أعداء الأنبياء».

وبنحو الكلام الأول قال ابنُ كثير (١٢/١٥).