Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah As-Saffat — Ayah 45

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ ٤٥

﴿یُطَافُ عَلَیۡهِم بِكَأۡسࣲ مِّن مَّعِینِۭ ۝٤٥﴾ - تفسير

٦٥٣٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: الخمر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٩-، والبيهقي في البعث (٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠١)

٦٥٣٣٣- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: المعين: الخمر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٣)

٦٥٣٣٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نبيط- قال: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾ كل كأسٍ ذكره الله في القرآن إنما عُنِي به الخمر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١ بنحوه، وهناد في الزهد (٧٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٠)

٦٥٣٣٥- عن الضحاك بن مزاحم: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾ هو الجاري[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠١)

٦٥٣٣٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: كأس مِن خمر جارية، والمعين هي الجارية[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١. كما أخرجه بنحوه عبد الرزاق ٢/١٤٨ من طريق معمر، وابن أبي شيبة ١٤/٦٢،. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم بلفظ: كأس من خمر لم تُعصر.]]. (١٢/٤٠١)

٦٥٣٣٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: الخمر. والكأس عند العرب: كلُّ إناء فيه شراب، فإن لم يكن فيه شرابٌ لم يكن كأسًا، ولكنه يكون إناء[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١.]]٥٤٧٦. (ز)

٥٤٧٦ قال ابنُ عطية (٧/٢٨٢): «وذهب بعض الناس إلى أن الكأس آنية مخصوصة في الأواني، وهو: كل ما اتسع فمه، ولم يكن له مقبض. ولا يراعى في ذلك كونه بخمرٍ أم لا».

٦٥٣٣٨- عن عطاء الخراساني-من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿بكأس﴾، قال: الخمر[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٥ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)

٦٥٣٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: يتقلب عليهم بأيدي الغلمان الخدم ﴿بِكَأْسٍ﴾ يعني: الخمر ﴿مِن مَعِينٍ﴾ يعني: الجاري[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)

٦٥٣٤٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ﴾ وهي الخمر ﴿مِن مَعِينٍ﴾ الجاري الظاهر[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]٥٤٧٧. (ز)

٥٤٧٧ قال ابنُ عطية (٧/٢٨٢): «وقوله تعالى: ﴿مِن مَعِينٍ﴾ يريد: مِن جارٍ مطرد، فالميم فيه أصلية؛ لأنه من الماء المعين. ويحتمل أن يكون من العين، فتكون الميم زائدة، أي: مما يعيّن بالعين غير مستور ولا في خزن».