٦٥٠٧٣- عن عبد الله بن مسعود، أنّه كان يقرأ: ﴿بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ منونة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، وقرأ بقية العشرة: ‹بِزِينَةِ الكَواكِبِ› بالإضافة. انظر: النشر ٢/٣٥٦.]]. (١٢/٣٨٦)
٦٥٠٧٤- عن عاصم -من طريق أبي بكر- قال: من قرأها ‹بِزِينَةِ الكَواكِبِ› مضافًا ولم ينوّن فلم يجعلها زينة للسماء، وإنما جعل الزينة للكواكب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]٥٤٦٤. (١٢/٣٨٦)
علَّقَ ابنُ كثير (١٢/٧) على الوجهين الأول والثاني، بقوله: «كلاهما بمعنى واحد».
وعلَّقَ ابنُ جرير (١٩/٤٩٧) على هذه الأوجه بقوله: «وذلك أنّ الزِّينة مصدرٌ، فجائزٌ توجيهُها إلى أيِّ هذه الوجوه التي وُصِفَت في العربية». ثم ذَهَبَ (١٩/٤٩٧) إلى صحة الوجهين الأول والثاني، مع كون وجه الخفض أعجب إليه، فقال: «أما القراءة فأعجبها إلَيّ بإضافة الزينة إلى الكواكب وخفض الكواكب؛ لصحة معنى ذلك في التأويل، والعربية، وأنها قراءة أكثر قراء الأمصار، وإن كان التنوين في الزينة وخفض الكواكب عندي صحيحًا أيضًا». وانْتَقَدَ القراءتين الثالثة والرابعة، فقال (١٩/٤٩٧-٤٩٨): «فأما النصب في»الكواكب«والرفع، فلا أستجيز القراءة بهما؛ لإجماع الحجة من القراء على خلافهما، وإن كان لهما في الإعراب والمعنى وجه صحيح».
٦٥٠٧٥- قال عبد الله بن عباس: ﴿بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ بضوء الكواكب[[تفسير الثعلبي ٨/١٤٠، وتفسير البغوي ٦/٣٤.]]. (ز)
٦٥٠٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا﴾ إنّا زيَّنا السماء الدنيا لأنها أدنى السماء مِن الأرض وأقربها ﴿بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ وهي مُعَلَّقة في السماء بهيئة القناديل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٢.]]. (ز)