٦٥٥٢٠- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾، قال: «ولد نوح ثلاثة: فسامٌ أبو العرب، وحامٌ أبو الحبش، ويافِث أبو الروم»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٤٢٢)
٦٥٥٢١- عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾، قال: «حام، وسام، ويافِث»[[أخرجه الترمذي ٥/٤٤٠ (٣٥١٠)، وابن جرير ١٩/٥٦٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٢٢-، والثعلبي ٨/١٤٧، وأخرجه الحاكم ٢/٥٩٥ (٤٠٠٦) دون ذكر الآية.
قال الترمذي: «حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الشوكاني في فتح القدير ٤/٤٦٦: «من سماع الحسن عن سمرة، وفي سماعه منه مقال معروف، وقد قيل: إنه لم يسمع منه إلا حديث العقيقة فقط، وما عداه فبواسطة».]]. (١٢/٤٢١)
٦٥٥٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾، يقول: لم يبق إلا ذرية نوح[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٢١)
٦٥٥٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك بن مزاحم- قال: لَمّا خرج نوحٌ ﵇ مِن السفينة مات مَن معه مِن الرجال والنساء إلَّا ولده ونساءهم، فذلك قوله: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾[[أخرجه الثعلبي ٨/١٤٧. وينظر: تفسير البغوي ٧/٤٤.]]. (ز)
٦٥٥٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾، قال: فالناسُ كلهم مِن ذرية نوح[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٢٠)
٦٥٥٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ﴾ ولد نوح ﴿هُمُ الباقِينَ﴾ وذلك أنّ أهل السفينة ماتوا ولم يكن لهم نسلٌ غير ولد نوح، وكان الناس مِن ولد نوح، فلذلك قال: ﴿هُمُ الباقِينَ﴾. فقال النبي ﷺ: «سام أبو العرب، ويافث أبو الروم، وحام أبو الحبش»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٠.]]. (ز)
٦٥٥٢٦- عن الحارث بن عمير البصري -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾، قال: ولد نوح وبنوه الثلاثة[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٠٦.]]. (ز)
٦٥٥٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾ فالناس كلهم ولد سام، وحام، ويافث[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٥.]]٥٤٩٣. (ز)
٦٥٥٢٨- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ولد نوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث. فولد سام العربَ وفارسَ والرومَ، والخير فيهم، وولد يافث يأجوجَ ومأجوجَ والتركَ والصقالبةَ، ولا خير فيهم، وولد حام القبطَ والبربرَ والسودان»[[أخرجه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه ١/١١٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/٢٧٨، من طريق محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٣٩٩): «ليس بالقوي». وفيه أبوه يزيد بن سنان بن يزيد أبو فروة، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٧٢٧): «ضعيف».
قال البزار: «لا نعلم أسنده عن النبي ﷺ إلا أبو هريرة بهذا الإسناد، تفرَّد به يزيد بن سنان، وتفرَّد به ابنه عنه، ورواه غيره مرسلًا، وإنما جعله من قول سعيد». وقال ابن حبان في المجروحين ٣/١٠٦ في ترجمة يزيد بن سنان: «كان ممَّن يخطىء كثيرًا، حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالمعضلات». ثم ذكر له هذا الحديث من جملة مروياته.]]. (١٢/٤٢١)
٦٥٥٢٩- عن سمرة بن جندب، أن النبي ﷺ قال: «سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم»[[أخرجه أحمد ٣٣/٢٩٢-٢٩٣ (٢٠٠٩٩، ٢٠١٠٠)، ٣٣/٣٠٣ (٢٠١١٤)، والترمذي ٥/٤٤٠-٤٤١ (٣٥١١)، ٦/٤٢٣-٤٢٤ (٤٢٧٣)، والحاكم ٢/٥٩٥ (٤٠٠٦) بنحوه، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٣١ (١٠٨٧٦).
قال الترمذي في الموضع الثاني: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ١/١٩٣ (٩٣٣): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون». وقال المناوي في التيسير ٢/٥١: «بإسناد حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٨/١٥٩ (٣٦٨٣): «ضعيف».]]. (١٢/٤٢١)
٦٥٥٣٠- عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: كان ولد نوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث. فسام أبو العرب وفارس والروم، وحام أبو السودان مِن المشرق إلى المغرب، ويافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج وما هنالك[[أخرجه الثعلبي ٨/١٤٧، وابن عساكر بنحوه في تاريخ دمشق ٦٢/٢٧٨. وينظر: تفسير البغوي ٧/٤٤.]]. (ز)