٦٥٦٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾، قال: يَجْرون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٢٦)
٦٥٦٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾، قال: ينسلون. والوزيف: النسَلان[[تفسير مجاهد (٥٦٩)، وأخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التغليق ٤/٢٩٤، وفتح الباري ٨/٥٤٣-، وابن جرير ١٩/٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. والنَسَلان: الإسراع. اللسان (نسل).]]. (١٢/٤٢٦)
٦٥٦٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾: الخيلاء[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٣٦.]]. (ز)
٦٥٦١٠- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يَزِفُّونَ﴾، قال: يَسْعَوْن[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٢٦)
٦٥٦١١- قال الحسن البصري: ﴿يَزِفُّونَ﴾ يبتدرونه[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٣٦.]]. (ز)
٦٥٦١٢- قال الحسن البصري: ﴿يَزِفُّونَ﴾، أي: يزفون زفيف النعام[[تفسير الثعلبي ١٨/١٤٩، وقال عقبه: وهو حال بين المشي والطيران.]]. (ز)
٦٥٦١٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾، قال: يَسْعَوْن[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٢٥)
٦٥٦١٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾، قال: يمشون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٧٤.]]. (ز)
٦٥٦١٥- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾، قال: يستعجلون. قال: يزف: يستعجل[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٧٤.]]. (ز)
٦٥٦١٦- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿يَزِفُّونَ﴾، قال: يزفون على أقدامهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٠.]]. (ز)
٦٥٦١٧- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا رجعوا من عيدهم ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ يمشون إلى إبراهيم يأخذونه بأيديهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٢.]]. (ز)
٦٥٦١٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ﴾ إلى إبراهيم ﴿يَزِفُّونَ﴾ ... قال بعضهم: ﴿يَزِفُّونَ﴾ يرعدون غضبًا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٦.]]٥٥٠٠. (ز)