Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Sad — Ayah 11

جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ١١

﴿جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ۝١١﴾ - تفسير

٦٦٣٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ﴾ قال: قريش، ﴿مِنَ الأَحْزابِ﴾ قال: القرون الماضية[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأوَّله في تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٦-، وابن جرير ٢٠/٢٩.]]. (١٢/٥٠٩)

٦٦٣٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ﴾، قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جندَ المشركين، فجاء تأويلُها يومَ بدر[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٩، وعبد الرزاق ٢/١٦١ بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٥٠٩)

٦٦٣٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ﴾ فأخبر اللهُ تعالى بهزيمتهم ببدر، مثل قوله: ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ﴾ [القمر:٤٥] ببدر. و﴿الأحزاب﴾: بني المغيرة، وبني أمية، وآل أبي طلحة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٣٧-٦٣٨.]]٥٥٤١. (ز)

٥٥٤١ ذكر ابنُ عطية (٧/٣٢٧ بتصرف) اختلافًا في الإشارة بـ﴿هنالك﴾ على أقوال، فقال: «وقوله تعالى: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ﴾ اختلف المتأولون في الإشارة بـ﴿هُنالِكَ﴾ إلى ما هي؟ فقالت فرقة: أشار إلى الارتقاء في الأسباب، أي: هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند مهزوم. وقالت فرقة: الإشارة بـ﴿هُنالِكَ﴾ إلى حماية الأصنام وعضدها، أي: هؤلاء القوم جند مهزوم في هذه السبيل. وقال مجاهد: الإشارة بـ﴿هُنالِكَ﴾ إلى يوم بدر، وكان غيبٌ أعْلَمَ اللهُ به على لسان رسوله، أي: جند المشركين يهزمون، فخرج في بدر. وقالت فرقة: الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة». وعلَّق على القول الأول بقوله: «وهذا قويٌّ».