٦٦٩٣١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿هَذا ذِكْرٌ﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٢٠.]]٥٥٨٣. (ز)
وقال ابنُ عطية (٧/٣٥٧): «﴿هذا ذِكْرٌ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يشير إلى مدح من ذكر وإبقاء الشرف له، فيتأيد بهذا التأويل قول مَن قال آنفًا: إن الدّارِ يراد بها: الدار الدنيا. والثاني: أن يشير بهذا إلى القرآن، إذ هو ذكر للعالم».
٦٦٩٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا ذِكْرٌ﴾، يعني: هذا بيان الذي ذكر الله مِن أمر الأنبياء في هذه السورة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٠.]]. (ز)
٦٦٩٣٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾، قال: لحُسنَ مُنقلَبٍ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٢١.]]. (ز)
٦٦٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ﴾ مِن هذه الأمة في الآخرة ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ يعني: مَرجِع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٠.]]. (ز)