You are reading tafsir of 2 ayahs: 38:65 to 38:66.
٦٧٠١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿إنَّما أنا مُنْذِرٌ﴾ يعني: رسول، ﴿وما مِن إلَهٍ إلّا اللَّهُ الواحِدُ﴾ لا شريك له، ﴿القَهّارُ﴾ لخلقه، ثم عظَّم نفسه عن شركهم، فقال سبحانه: ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ فإن مَن يعبد فيهما فأنا ربهما وربُّ من فيهما، ﴿العَزِيزُ﴾ في ملكه، ﴿الغَفّارُ﴾ لمن تاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٢.]]. (ز)
٦٧٠١٦- عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا تضوَّر[[تضور: تلوى وتقلب. النهاية (ضور).]] مِن الليل قال: «لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار»[[أخرجه ابن حبان ١٢/٣٤٠ (٥٥٣٠)، والحاكم ١/٧٢٤ (١٩٨٠).
قال ابن أبي حاتم في العلل ٥/٣٧٣ (٢٠٥٤): «قال أبو زرعة: ... حديث منكر، وسمعت أبي أيضًا يقول: هذا حديث منكر». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٧/٣٢٠ (٢٢٣٢٠): «هو معلول». وقال المناوي في فيض القدير ٥/١١٢ (٦٦١٥): «قال الحاكم: على شرطهما. وأقرّه الذهبي، وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٥/٩٨ (٢٠٦٦).]]. (١٢/٦١٦)