Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Sad — Ayah 7

مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ٧

﴿مَا سَمِعۡنَا بِهَـٰذَا فِی ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ﴾ - تفسير

٦٦٣١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: يعني: النصرانية[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢٠/٤٠-.]]. (١٢/٥٠٧)

٦٦٣١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: يعني: النصرانية، قالوا: لو كان هذا القرآن حقًّا لَأخبرَتنا به النصارى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٥٠٧)

٦٦٣١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٢/٥٠٧)

٦٦٣١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: ملة قريش[[تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٢٩٥-، وابن جرير ٢٠/٢٢-٢٣، ومن طريق القاسم ابن أبي بزة أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٥٠٨)

٦٦٣١٩- عن الحسن البصري: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، يقولون: ما كان عندنا مِن هذا مِن علم أن يخرج في زماننا هذا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير بن أبي زمنين ٤/٨٢-.]]. (ز)

٦٦٣٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: أي: في ديننا هذا، ولا في زماننا هذا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/١٦٠ من طريق معمر بلفظ: هو الدين الذي نحن عليه.]]. (١٢/٥٠٨)

٦٦٣٢١- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن أبي لبيد- ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: مِلَّة عيسى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٥٠٨)

٦٦٣٢٢- عن قتادة بن دعامة، ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٥٠٨)

٦٦٣٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: النصرانية[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٢.]]. (ز)

٦٦٣٢٤- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦٠.]]. (ز)

٦٦٣٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما سَمِعْنا بِهذا﴾ الأمر الذي يقول محمد ﴿فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ يعني: ملة النصرانية، وهي آخر الملل؛ لأنّ النصارى يزعمون أن مع الله عيسى بن مريم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٣٦-٦٣٧.]]. (ز)

٦٦٣٢٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: الدين الآخر. قال: والملة: الدين[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٣.]]٥٥٣٨. (ز)

٥٥٣٨ اختلف السلف في الملة الآخرة على قولين: الأول: أنها ملة قريش. الثاني: أنها النصرانية.

وقد ذكر ابنُ عطية (٧/٣٢٦) القولين، ووجّه تسمية ما عليه قريش بالملة بقوله: «ويقال لكل ما تتبعه أمة: ملة». وعلّق على الثاني منهما بقوله: «وذلك مُتَّجه؛ لأنها ملة شهيرة فيها التثليث، وأن الإله ليس بواحد».

وذكر ابنُ عطية قولًا ثالثًا، فقال: «وقالت فرقة: معنى قولهم: ﴿ما سَمِعْنا﴾ أنه يكون مثل هذا، ولا أنه يقال في الملة الآخرة التي كنا نسمع أنها تكون في آخر الزمان، وذلك أنه قبل مبعث النبي ﷺ كان الناس يستشعرون خروج نبي وحدوث ملة ودين». وعلَّق عليه قائلًا: «ويدل على صحة هذا ما روي من أقوال الأحبار أولي الصوامع، وما روي عن شِقٍّ وسَطِيح، وما كانت بنو إسرائيل تعتقد من أنه يكون منهم».

﴿إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا ٱخۡتِلَـٰقٌ ۝٧﴾ - تفسير

٦٦٣٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: تَخْرِيص[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢٠/٤٠-.]]. (١٢/٥٠٧)

٦٦٣٢٨- عن مجاهد بن جبر، ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: شيء تَخلَّقوه بينهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص٢٣٠ من طريق إبراهيم بن مهاجر بلفظ: شيء اختلقوا بينهم.]]. (١٢/٥٠٧)

٦٦٣٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: كَذِب[[تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٢٩٥-، وابن جرير ٢٠/٢٥، ومن طريق القاسم ابن أبي بزة أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٥٠٨)

٦٦٣٣٠- عن الحسن البصري: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، أي: كَذِب اختلقه محمد[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير بن أبي زمنين ٤/٨٢-.]]. (ز)

٦٦٣٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: قالوا: إن هذا إلا شيء تَخَلَّقه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٥٠٨)

٦٦٣٣٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾: اختلقه محمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥.]]. (ز)

٦٦٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الوليد: ﴿إنْ هَذا﴾ القرآن ﴿إلّا اخْتِلاقٌ﴾ مِن محمد تَقَوَّله مِن تلقاء نفسه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٣٧.]]. (ز)

٦٦٣٣٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قالوا: إن هذا إلا كَذِب[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦.]]. (ز)

﴿إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا ٱخۡتِلَـٰقٌ ۝٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٦٣٣٥- عن عبد الله بن مسعود، أنّه رأى رجلًا يُصَلِّي، فقرأ بفاتحة الكتاب، ثم قال: نحجُّ بيتَ ربِّنا، ونقضي الدين، وهو مثل القَطَوات[[قطوات: جمع قَطاة، وهو نوع من اليمام يُؤثر الحَياة فِي الصَّحراء.]] يَهْوين[[يهوين: هَوى يَهْوِي هَوِيًّا -بالفتح- إذا هَبَط، وهَوى يَهْوِي هُوِيًّا -بالضّم- إذا صَعِد. وقيل بالعكس.]]. فقال ابن مسعود: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٨٥٤، ٣٨٥٥)، والطبراني (٩٣٧٩).]]. (١٢/٥٠٨)