٦٧٠٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ يا إبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ﴾ ما لك ألّا تسجد ﴿لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أسْتَكْبَرْتَ﴾ يعني: تكبرت، ﴿أمْ كُنْتَ مِنَ العالِينَ﴾ يعني: مِن المُتَعَظِّمين؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٣-٦٥٤.]]. (ز)
٦٧٠٤١- عن عبد الله بن الحارث، قال: قال رسول الله ﷺ: «خلق الله ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده، ثم قال: وعِزَّتي، لا يسكنها مدمن خمر، ولا ديوث». قالوا: يا رسول الله، قد عرفنا مدمن الخمر، فما الديوث؟ قال: «الذي يشير لأهله السوء»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ص٦٤-٦٥ (٣٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢/١٢٥ (٦٩٢).
قال البيهقي: «مرسل».]]. (١٢/٦٢٦)
٦٧٠٤٢- عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- قال: خلق الله أربعًا بيده: العرش، وجنات عدن، والقلم، وآدم، ثم قال لكل شيء: كن. فكان. واحتجب من خلقه بأربعة: بنار وظلمة، ونور وظلمة[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٥ بنحوه، وأبو الشيخ في العظمة (١٠٣٠)، والبيهقي (٦٩٣).]]٥٥٩٦. (١٢/٦٢٦)
وما قاله ابن عطيه باطل، والحق إثبات صفة اليدين لله تعالى على ما يليق بكماله وعظمته وجلاله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الشريعة ٣/١١٤٧-١١٧٧، والإبانة ٣/٩١-١٣١، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/٤٥١-٤٨٠.
٦٧٠٤٣- عن كعب [الأحبار]، قال: إنّ الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٢٧)
٦٧٠٤٤- عن ميسرة، قال: خلق الله أربعةً بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، وخلق القلم بيده[[أخرجه هناد (٤٤).]]. (١٢/٦٢٦)
٦٧٠٤٥- عن إبراهيم [النخعي]، مثله[[أخرجه هناد (٤٥).]]. (١٢/٦٢٦)