Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Sad — Ayah 84

قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ ٨٤

﴿قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ ۝٨٤﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها

٦٧٠٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة اليامي- أنه قرأها: ﴿فالحَقُّ﴾ بالرفع، ﴿والحَقَّ أقُولُ﴾ نصبًا، وقال: يقول الله: أنا الحقُّ، والحقَّ أقول[[أخرجه ابن جرير بنحوه ٢٠/١٤٩.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿فالحَقَّ﴾ بالنصب. انظر: النشر ٢/٣٦٢، والإتحاف ص٤٧٨.]]. (١٢/٦٢٨)

٦٧٠٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ قال: أنا الحق، أقول الحق[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٢٧)

٦٧٠٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾، يقول الله: الحق مني، وأقول الحق[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٩.]]. (ز)

٦٧٠٦٣- قال الحسن البصري: ﴿قالَ فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ هذا قَسَمٌ، يقول: حقًّا حقًّا لأملأن جهنم[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٠٠-.]]. (ز)

٦٧٠٦٤- عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق الأعمش- قال: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾، قال: هذا هو الحق، وهو يقول الحق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٢٨)

٦٧٠٦٥- قال يحيى بن سلام: قرأ الحكم بن عتيبة: ﴿قالَ فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ بمعنى: الله الحق، ويقول الحقَّ، وهو قَسَمٌ أيضًا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٠٠-.]]٥٦٠٠. (ز)

٥٦٠٠ علّق ابنُ جرير (٢٠/١٤٨) على هذه القراءة، فقال: «قوله: ﴿قال فالحق والحق أقول﴾ فقرأه بعض أهل الحجاز وعامة الكوفيين برفع الحق الأول، ونصب الثاني، وفي رفع الحق الأول إذا قرئ كذلك وجهان: أحدهما رفعه بضمير: لله الحق، أو أنا الحق وأقول الحق. والثاني: أن يكون مرفوعًا بتأويل قوله: ﴿لأملأن﴾ فيكون معنى الكلام حينئذ: فالحق أن أملأ جهنم منك، كما يقول: عزمة صادقة لآتينك، فرفع عزمة بتأويل لآتينك، لأن تأويله أن آتيك، كما قال: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه﴾ [يوسف:٣٥] فلا بد لقوله: ﴿بدا لهم﴾ من مرفوع، وهو مضمر في المعنى».

ثم ذكر ابنُ جرير (٢٠/١٤٨-١٤٩) القراءة الأخرى، وعلَّق عليها، فقال: «وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض المكيين والكوفيين بنصب الحق الأول والثاني كليهما، بمعنى: حقًا لأملأن جهنم والحق أقول، ثم أدخلت الألف واللام عليه، وهو منصوب، لأن دخولهما إذا كان كذلك معنى الكلام وخروجهما منه سواء، كما سواء قولهم: حمدًا لله، والحمدَ لله عندهم إذا نصب، وقد يحتمل أن يكون نصبه على وجه الإغراء بمعنى: الزموا الحق، واتبعوا الحق، والأول أشبه؛ لأنه خطاب من الله لإبليس بما هو فاعل به وباتباعه».

ثم علّق عليها وعلى قراءة مَن قرأ ذلك برفع الحق الاول ونصب الثاني، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إنّهما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب لصحة معنييهما، وأما الحق الثاني فلا اختلاف في نصبه بين قراء الأمصار كلهم، بمعنى: وأقول الحق».

وعلّق ابنُ عطية (٧/٣٦٧) على قراءة النصب في كليهما، فقال: «وقرأ جمهور القراء: ‹فالحَقَّ والحَقَّ› بالنصب في الاثنين، فأما الثاني فمنصوب بـ﴿أقُولُ﴾، وأما الأول فيحتمل الإغراء، أو القسم على إسقاط حرف القسم، كأنه قال: فوالحق، ثم حذف الحرف كما تقول: الله لأفعلن، تريد: والله، ويقوي ذلك قوله: ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾».

٦٧٠٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿الحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾، قال: قَسَمٌ أقسم اللهُ به[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٩.]]. (ز)

٦٧٠٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ الله ﷿: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ يقول: قوله الحق. فيها تقديم، وأقول الحق، يعني: قول الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٤.]]. (ز)