٦٧٠٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة اليامي- أنه قرأها: ﴿فالحَقُّ﴾ بالرفع، ﴿والحَقَّ أقُولُ﴾ نصبًا، وقال: يقول الله: أنا الحقُّ، والحقَّ أقول[[أخرجه ابن جرير بنحوه ٢٠/١٤٩.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿فالحَقَّ﴾ بالنصب. انظر: النشر ٢/٣٦٢، والإتحاف ص٤٧٨.]]. (١٢/٦٢٨)
٦٧٠٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ قال: أنا الحق، أقول الحق[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٢٧)
٦٧٠٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾، يقول الله: الحق مني، وأقول الحق[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٩.]]. (ز)
٦٧٠٦٣- قال الحسن البصري: ﴿قالَ فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ هذا قَسَمٌ، يقول: حقًّا حقًّا لأملأن جهنم[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٠٠-.]]. (ز)
٦٧٠٦٤- عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق الأعمش- قال: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾، قال: هذا هو الحق، وهو يقول الحق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٢٨)
٦٧٠٦٥- قال يحيى بن سلام: قرأ الحكم بن عتيبة: ﴿قالَ فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ بمعنى: الله الحق، ويقول الحقَّ، وهو قَسَمٌ أيضًا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٠٠-.]]٥٦٠٠. (ز)
ثم ذكر ابنُ جرير (٢٠/١٤٨-١٤٩) القراءة الأخرى، وعلَّق عليها، فقال: «وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض المكيين والكوفيين بنصب الحق الأول والثاني كليهما، بمعنى: حقًا لأملأن جهنم والحق أقول، ثم أدخلت الألف واللام عليه، وهو منصوب، لأن دخولهما إذا كان كذلك معنى الكلام وخروجهما منه سواء، كما سواء قولهم: حمدًا لله، والحمدَ لله عندهم إذا نصب، وقد يحتمل أن يكون نصبه على وجه الإغراء بمعنى: الزموا الحق، واتبعوا الحق، والأول أشبه؛ لأنه خطاب من الله لإبليس بما هو فاعل به وباتباعه».
ثم علّق عليها وعلى قراءة مَن قرأ ذلك برفع الحق الاول ونصب الثاني، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إنّهما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب لصحة معنييهما، وأما الحق الثاني فلا اختلاف في نصبه بين قراء الأمصار كلهم، بمعنى: وأقول الحق».
وعلّق ابنُ عطية (٧/٣٦٧) على قراءة النصب في كليهما، فقال: «وقرأ جمهور القراء: ‹فالحَقَّ والحَقَّ› بالنصب في الاثنين، فأما الثاني فمنصوب بـ﴿أقُولُ﴾، وأما الأول فيحتمل الإغراء، أو القسم على إسقاط حرف القسم، كأنه قال: فوالحق، ثم حذف الحرف كما تقول: الله لأفعلن، تريد: والله، ويقوي ذلك قوله: ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾».
٦٧٠٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿الحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾، قال: قَسَمٌ أقسم اللهُ به[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٩.]]. (ز)
٦٧٠٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ الله ﷿: ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ يقول: قوله الحق. فيها تقديم، وأقول الحق، يعني: قول الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٤.]]. (ز)