Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zumar — Ayah 30

إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ٣٠

﴿إِنَّكَ مَیِّتࣱ وَإِنَّهُم مَّیِّتُونَ ۝٣٠﴾ - تفسير

٦٧٣٦٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، قال: نَعى لنبيِّه ﷺ نفسَه، ونَعى لكم أنفسَكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٥٧)

٦٧٣٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّكَ مَيِّتٌ﴾ يعني: النبي ﷺ، ﴿وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ يعني: أهل مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٧٧.]]. (ز)

﴿إِنَّكَ مَیِّتࣱ وَإِنَّهُم مَّیِّتُونَ ۝٣٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٣٧٠- عن عبد الله بن عمر، قال: لَمّا قُبض رسول الله ﷺ كان أبو بكر في ناحية المدينة، فجاء، فدخل على رسول الله ﷺ وهو مُسجّىً، فوضع فاه على جبين رسول الله ﷺ، وجعل يُقَبِّله ويبكي، ويقول: بأبي وأمي، طِبتَ حيًّا وطِبتَ ميتًا. فلما خرج مرَّ بعمر بن الخطاب وهو يقول: ما مات رسول الله ﷺ، ولا يموت حتى يقتل اللهُ المنافقين، وحتى يُخزي الله المنافقين. قال: وكانوا قد استبشروا بموت النبي ﷺ، فرفعوا رؤوسهم، فقال: أيها الرجل، ارْبَع على نفسك، فإن رسول الله ﷺ قد مات؛ ألم تسمع الله يقول: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾، وقال: ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾ [الأنبياء:٣٤]. قال: ثم أتى المنبر، فصعده، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن كان محمدٌ ﷺ إلهكم الذي تعبدون فإنّ محمدًا قد مات، وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم لم يمت. ثم تلا: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ حتى ختم الآية [آل عمران:١٤٤]، ثم نزل، وقد استبشر المسلمون بذلك، واشتد فرحهم، وأخذت المنافقين الكآبة. قال عبد الله بن عمر: فوالذي نفسي بيده، لكأنّما كانت على وجوهنا أغطية فكُشِفت[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٥٢-٥٥٣، والبزار ١/١٨٢-١٨٣ (١٠٣).]]. (١٠/٢٩٢)

٦٧٣٧١- عن أبي الدرداء، أنّ رجلًا أبصر جنازة، فقال: مَن هذا؟ فقال أبو الدرداء: هذا أنتَ، هذا أنتَ، يقول الله: ﴿إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾[[أخرجه أحمد في الزهد ص١٣٤.]]. (١٢/٦٦٠)