Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zumar — Ayah 49

فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٩

﴿فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ضُرࣱّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَـٰهُ نِعۡمَةࣰ مِّنَّا﴾ - تفسير

٦٧٤٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾، قال: أعطيناه[[تفسير مجاهد ص٥٧٩-٥٨٠ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨، وفتح الباري ٨/٥٤٨-، وابن جرير ٢٠/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٧٠)

٦٧٤٧٣- قال مجاهد بن جبر: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ﴾ أعطيناه ﴿نعْمَة منا﴾ أي: عافية[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١١٥-.]]. (ز)

٦٧٤٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا مَسَّ﴾ يعني: أصاب ﴿الإنْسانَ﴾ يعني: أبا حُذيفة بن المغيرة ﴿ضُرٌّ﴾ يعني: بلاء أو شدة ﴿دَعانا﴾ يعني: دعا ربَّه مُنيبًا، يعني: مُخلصًا بالتوحيد أن يكشف ما به من الضر، ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾ يقول: ثم إذا آتيناه، يعني: أعطيناه الخير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٢.]]. (ز)

﴿قَالَ إِنَّمَاۤ أُوتِیتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ﴾ - تفسير

٦٧٤٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾: أي: على شَرَفٍ أعْطانِيه[[تفسير مجاهد ص٥٧٩-٥٨٠ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨، وفتح الباري ٨/٥٤٨-، وابن جرير ٢٠/٢٢١. وذكر بعضه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١١٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٧٠)

٦٧٤٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾، قال: قال: على خير عندي[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٤ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٦٤٠. (١٢/٦٧٠)

٥٦٤٠ ذكر ابنُ عطية (٧/٤٠٢) في معنى: ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ احتمالين: الأول: «أن يريد: على علم مني بوَجْه المكاسب والتجارات وغير ذلك. قاله قتادة». ثم وجَّهه بقوله: «ففي هذا التأويل إعجابٌ بالنفس، وتَعاطٍ مُفرط، ونحو هذا». والثاني: «أن يريد: على علمٍ من الله تعالى فِيَّ، وشيءٌ سبق لي، واستحقاق حُزْتُه عند الله تعالى، لا يضُرُّنِي معه شيء». ثم وجَّهه بقوله: «وفي هذا التأويل اغترارٌ بالله -تبارك وتعالى-، وعَجْزٌ، وتَمَنٍّ على الله تعالى».

ونقل ابنُ القيم (٢/٣٩٤) قولين آخرين: الأول: «على علم من الله أني له أهل». ثم وجَّهه بقوله: «ومضمون هذا القول: أن الله آتانيه على علمه بأني أهله». الثاني: أن المعنى: «قد علمتُ أني لما أوتيتُ هذا في الدنيا فلي عند الله منزلة وشرف». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف».

٦٧٤٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ﴾ يعني إنما أُعطيت الخير ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ يقول: على علم عَلمه الله مني[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٢.]]. (ز)

﴿بَلۡ هِیَ فِتۡنَةࣱ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ ۝٤٩﴾ - تفسير

٦٧٤٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾، قال: بلاء[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٧٠)

٦٧٤٧٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ يعني: بل تلك النعمة بلاء ابتُلي به، ﴿ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ذلك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٢.]]. (ز)