٦٧٤٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾، قال: أعطيناه[[تفسير مجاهد ص٥٧٩-٥٨٠ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨، وفتح الباري ٨/٥٤٨-، وابن جرير ٢٠/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٧٠)
٦٧٤٧٣- قال مجاهد بن جبر: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ﴾ أعطيناه ﴿نعْمَة منا﴾ أي: عافية[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١١٥-.]]. (ز)
٦٧٤٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا مَسَّ﴾ يعني: أصاب ﴿الإنْسانَ﴾ يعني: أبا حُذيفة بن المغيرة ﴿ضُرٌّ﴾ يعني: بلاء أو شدة ﴿دَعانا﴾ يعني: دعا ربَّه مُنيبًا، يعني: مُخلصًا بالتوحيد أن يكشف ما به من الضر، ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾ يقول: ثم إذا آتيناه، يعني: أعطيناه الخير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٢.]]. (ز)
٦٧٤٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾: أي: على شَرَفٍ أعْطانِيه[[تفسير مجاهد ص٥٧٩-٥٨٠ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨، وفتح الباري ٨/٥٤٨-، وابن جرير ٢٠/٢٢١. وذكر بعضه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١١٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٧٠)
٦٧٤٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾، قال: قال: على خير عندي[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٤ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٦٤٠. (١٢/٦٧٠)
ونقل ابنُ القيم (٢/٣٩٤) قولين آخرين: الأول: «على علم من الله أني له أهل». ثم وجَّهه بقوله: «ومضمون هذا القول: أن الله آتانيه على علمه بأني أهله». الثاني: أن المعنى: «قد علمتُ أني لما أوتيتُ هذا في الدنيا فلي عند الله منزلة وشرف». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف».
٦٧٤٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ﴾ يعني إنما أُعطيت الخير ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ يقول: على علم عَلمه الله مني[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٢.]]. (ز)
٦٧٤٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾، قال: بلاء[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦٧٠)
٦٧٤٧٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ يعني: بل تلك النعمة بلاء ابتُلي به، ﴿ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ذلك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٢.]]. (ز)