٦٧٥٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بما لهم في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ تَرى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى اللَّه﴾ بأنّ معه شريكًا ﴿وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ألَيْسَ﴾ لهذا المكذِّب بتوحيد الله ﴿فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى﴾ يعني: مأوى ﴿لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ عن التوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٤.]]٥٦٤٦. (ز)
٦٧٥٧١- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، قال: «يُحشَر المتكبِّرون يوم القيامة أمثال الذَّرِّ في صُوَر الرجال، يغشاهم الذّلُّ من كل مكان، يُساقون إلى سجنٍ في جهنم يُسَمّى: بُولَس، تعلوهم نار الأنيار[[قال ابن الأثير: «لم أجده مشروحًا، ولكن هكذا يُروى، فإن صحت الرواية فيُحتمل أن يكون معناه: نار النيران، فجمع النار على أنيار، وأصلها: أنوار؛ لأنها من الواو، كما جاء في ريح وعيد: أرياح وأعياد». النهاية (نور).]]، يشربون مِن عُصارة أهل النار؛ طِينة الخبال»[[أخرجه أحمد ١١/٢٦٠ (٦٦٧٧)، والترمذي ٤/٤٧٢-٤٧٣ (٢٦٦٠) واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال ابن عساكر في مدح التواضع ص٣٧-٣٨ (١٣): «حديث غريب». وصحّحه ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣/٥٥٠.]]. (١٢/٦٨٤)
٦٧٥٧٢- عن كعب الأحبار، قال: يُحشَر المتكبرون يوم القيامة رجالًا في صُوَر الذَّرِّ، يغشاهم الذُّلُّ مِن كل مكان، يُسلكون في نار الأنيار، يُسقَون مِن طينة الخبال؛ عصارة أهل النار[[أخرجه البيهقي (٨١٨٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٢/٦٨٥)