Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zumar — Ayah 71

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧١

﴿وَسِیقَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ﴾ - تفسير

٦٧٧٠٩- عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿وسيق﴾: وجيء.= (ز)

٦٧٧١٠- قال هارون: وزعموا أنّ الأعمش قال: ﴿وسيق﴾: وجيء، وهي لغة للعرب[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٧٢.]]. (ز)

٦٧٧١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله ﴿إلى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)

٦٧٧١٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾، وفي قوله: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمَرًا﴾، قال: كان سَوْق أولئك عُنفًا وتَعبًا ودفْعًا. وقرأ: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِجَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور:١٣]، قال: يُدْفَعون دَفْعًا. وقرأ: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ [الماعون:٢]، قال: يدفعه. وقرأ: ﴿ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم:٨٦]، و﴿نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾ [مريم:٨٥]، ثم قال: فهؤلاء وفْدُ الله[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٦.]]. (ز)

﴿زُمَرًاۖ﴾ - تفسير

٦٧٧١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿زُمَرًا﴾، قال: جماعات[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٤.]]. (ز)

٦٧٧١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿زُمَرًا﴾، يعني: أفواجًا من كفار، كل أمة على حِدة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)

﴿زُمَرًاۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٧٧١٥- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ جهنم إذا سيق إليها أهلُها تَلَقَّتْهُم بعُنق، فلفحتْهم لفْحةً لم تَدَع لحمًا على عظْم إلا ألْقته على العُرْقوب»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ١/٩٢ (٢٧٨)، ٩/١٤٤ (٩٣٦٥)، وأبو نعيم في الحلية ٤/٣٦٣، ٥/٩٣ كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن عبد الله بن أبي الهذيل إلا أبو سنان، تفرّد به محمد بن سليمان الأصبهاني». وذكر الدارقطني في العلل ١١/٤٦ (٢١١٨) ما في طرقه من اختلاف بين رفعه ووقفه أو وصله وإرساله، وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٢٦٧-٢٦٨ (٥٦١٠): «رواه الطبراني في الأوسط، والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص١٩٩: «أخرجه الطبراني، ورفعه منكر، فقد رواه ابن عيينة، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أو غيره من قوله، لم يرفعه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٨٩ (١٨٥٨٦): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/٤٧٥ (٥٣٠٢): «ضعيف». ثم أشار إلى الاختلاف في رفعه ووقفه.]]. (١٢/٧٢٤)

﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰ⁠بُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَاۤ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ یَتۡلُونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِ رَبِّكُمۡ وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَاۚ﴾ - تفسير

٦٧٧١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى إذا جاءُوها﴾ يعني: جهنم ﴿فُتِحَتْ أبْوابُها﴾ يومئذ، وكانت مغلقة، ونُشرت الصحف وكانت مطويّة، ﴿وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها﴾ يعني: خزنة جهنم ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ﴾ يعني: من أنفسكم ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: يقرءون عليكم ﴿آياتِ رَبِّكُمْ﴾ القرآن، ﴿ويُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾ يعني: البعث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]٥٦٥٦. (ز)

٥٦٥٦ ذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٦٤) في قوله: ﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾ احتمالين، فقال: «﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾ يقول: وينذرونكم ما تلقون في يومكم هذا. وقد يحتمل أن يكون معناه: وينذرونكم مصيركم إلى هذا اليوم».