٦٧٩٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِن واقٍ﴾ يَقِيهم، ولا ينفعهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٠٦. و عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٣٤)
٦٧٩٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم بِمثل عذاب الأمم الخالية ليحذروا، فيوحِّدوا الربّ -تبارك وتعالى-، فقال: ﴿أوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِن الأمم الخالية؛ عاد، وثمود، وقوم لوط، ﴿كانُوا هُمْ أشَدَّ مِنهُمْ﴾ يعني: من كفار مكة ﴿قُوَّةً﴾ يعني: بطشًا ﴿وآثارًا فِي الأَرْضِ﴾ يعني: أعمالًا، وملكوا في الأرض، ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾ فعذّبهم، ﴿وما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِن واقٍ﴾ يقي العذاب عنهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧١٠.]]. (ز)