٦٨٠٠٠- قال مقاتل بن سليمان: وقال المؤمن: ﴿يا قَوْمِ﴾ لأنّه قبطي مثلهم ﴿لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الأَرْضِ﴾ يعني: أرض مصر على أهلها، ﴿فَمَن يَنْصُرُنا مِن بَأْسِ اللَّهِ﴾ يقول: فمَن يمنعنا من عذاب الله ﷿ ﴿إنْ جاءَنا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧١١-٧١٢.]]. (ز)
٦٨٠٠١- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ما أُرِيكُمْ إلّا ما أرى﴾ ما أُعْلِمُكم إلا ما أعلم[[تفسير الثعلبي ٨/٢٧٤.]]. (ز)
٦٨٠٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ لما سمع فرعون قول المؤمن ﴿قالَ﴾ عدو الله ﴿فِرْعَوْنُ﴾ عند ذلك لقومه: ﴿ما أُرِيكُمْ﴾ مِن الهدى ﴿إلّا ما أرى﴾ لنفسي، ﴿وما أهْدِيكُمْ إلّا سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ يقول: وما أدعوكم إلا إلى طريق الهدى، بل يدلّهم على سبيل الغَيّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧١١-٧١٢.]]٥٦٨٢. (ز)
وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، واللغة، فقال: «ويبعد عندي هذا على معاذ ﵁، وهل كان فرعون يدعي إلا أنه إله؟ ويقلق بناء اللفظة على هذا التأويل».