٦٨٠٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مَن عَمِلَ سَيِّئَةً﴾ قال: الشرك ﴿فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٢)
٦٨٠٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿مَن عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾، قال: مَن عمِل شركًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨١.]]. (ز)
٦٨٠٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمستقرّ الفريقين جميعًا، فقال تعالى: ﴿مَن عَمِلَ سَيِّئَةً﴾ يعني: الشرك ﴿فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾ فجزاء الشرك النار، وهما عظيمان، كقوله: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾ [النبأ:٢٦][[تفسير البغوي ٧/١٤٩.]]. (ز)
٦٨٠٧٤- عن عاصم، أنه قرأ: ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ﴾ بنصب الياء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وحفص عن عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹يُدْخَلُونَ› مبنيًّا للمفعول. انظر: الإتحاف ص٤٨٦.]]. (١٣/٤٢)
٦٨٠٧٥- عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- في هذه الآية، قال: لا يحاسب الربّ[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٨١.]]. (ز)
٦٨٠٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومَن عَمِلَ صالِحًا﴾ أي: خيرًا ﴿مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ لا، واللهِ، ما هنالك مِكيال ولا ميزان[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٢)
٦٨٠٧٧- قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ يعني: بغير متابعة، ولا مَنٍّ عليهم فيما يُعطَوْن[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٣٤-.]]. (ز)
٦٨٠٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ﴾، يقول: بلا تَبعة في الجنة فيما يُعطَون فيها من الخير[[تفسير البغوي ٧/١٤٩.]]. (ز)