٦٨١٠١- قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾: كان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نَجَوا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٤٣)
٦٨١٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾، قال: وكان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى. قال: وذُكر لنا: أنّه بين يدي موسى يومئذ يسيرُ ويقول: أين أُمِرتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول موسى: لا، واللهِ، ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبتُ. ثم يسير ساعة، ويقول: أين أُمِرْتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول: لا، واللهِ، ما كذبتُ، ولا كُذَّبتُ. حتى أتى على البحرِ، فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقًا، لكل سِبط طريق[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٣٦.]]. (ز)
٦٨١٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ... فهرب المؤمنُ إلى الجبلِ، فطلبه رجلان، فلم يقدِرا عليه، فذلك قوله: ﴿فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾، يعني: ما أرادوا به مِن الشرِّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧١٥.]]٥٦٩٧. (ز)
٦٨١٠٤- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾، قال: قوم فرعون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٣٧.]]. (ز)
٦٨١٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾ يقول: ووجَب بآل القِبط، وكان فرعون قِبطيًّا مثلهم ﴿سُوءُ العَذابِ﴾ شدة العذاب، يعني: الغرق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧١٥.]]. (ز)