٦٨٢٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: من قال: لا إله إلا الله، فليقل على أثرها: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾، وذلك قوله: ﴿فادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٥٧، والحاكم ٢/٤٣٨، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٣/٢٢٢-، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٩٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٧٣)
٦٨٢٠٦- عن سعيد بن جُبير-من طريق إسماعيل- أنه كان يستحِبّ إذا قال: لا إله إلا الله، يتبعها: الحمد لله رب العالمين، ثم يقرأ هذه الآية: ﴿هُوَ الحَيُّ لا إلَهَ إلّا هُوَ فادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٧٣)
٦٨٢٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم أمره بتوحيده، فقال تعالى: ﴿فادْعُوهُ مُخْلِصِينَ﴾ يعني: موحِّدين ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ يعني: له التوحيد، ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧١٩.]]. (ز)