٦٨٢٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾، قال: أسفاركم، لحاجتكم ما كانت[[تفسير مجاهد ص٥٨٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٧٧)
٦٨٢٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾، قال: مِن بلد إلى بلد[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٣، وابن جرير ٢٠/٣٧٠ من طريق سعيد بلفظ: يعني: الإبل تحمل أثقالكم إلى بلد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٧٧)
٦٨٢٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ في ظهورها، وألبانها، وأصوافها، وأوبارها، وأشعارها، ﴿ولِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ يعني: في قلوبكم، ﴿وعَلَيْها﴾ يعني: الإبل والبقر ﴿وعَلى الفُلْكِ﴾ يعني: السفن ﴿تُحْمَلُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٢٢.]]. (ز)
٦٨٢٦٠- عن مالك بن أنس: أنّ أحسن ما سُمِع في الخيل والبغال والحمير أنّها لا تؤكل؛ لأن الله -تبارك وتعالى- قال: ﴿والخَيْلَ والبِغالَ والحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وزِينَة﴾ [النحل:٨]، وقال -تبارك وتعالى- في الأنعام: ﴿لِتَرْكَبُوا مِنها ومِنها تَأْكُلُونَ﴾، وقال -تبارك وتعالى-: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِن بَهِيمَةِ الأَنْعامِ﴾ [الحج:٣٤]، ﴿فَكُلُوا مِنها وأَطْعِمُوا القانِعَ والمُعْتَرَّ﴾ [الحج:٣٦] ... قال مالك: فذكر الله الخيلَ والبغالَ والحميرَ للركوب والزينة، وذكر الأنعام للركوب والأكل[[الموطأ (ت: د. بشار عواد) ١/٦٤١-٦٤٢ (١٤٣٥).]]. (ز)