Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Fussilat — Ayah 38

فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨

﴿فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فَٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ یُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا یَسۡـَٔمُونَ﴾ - تفسير

٦٨٦١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: يعني: محمدًا، يقول: عبادي ملائكة صافّون، يسبّحون ولا يستكبرون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٣٧.]]. (ز)

٦٨٦١٢- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿لا يَسْأَمُونَ﴾. قال: لا يفتُرون ولا يمَلّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:

من الخوف لا ذو سأمةٍ من عبادةٍ ولا هو من طول التعبد يُجهَد[[أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/٨٧-.]]. (١٣/١١٧)

٦٨٦١٣- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ عن السجود لله ﴿فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ مِن الملائكة ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ يعني: لا يَمَلُّون مِن الذِّكر له والعبادة، وليست لهم فترة ولا سآمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٣.]]. (ز)

﴿فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فَٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ یُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا یَسۡـَٔمُونَ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٨٦١٤- عن ليث، عن الحكم، عن رجل من بني سليم: أنّه سمع رسول الله ﷺ يسجد في «حم» بالآية الأولى[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: عوامة) ٢/١١.]]. (ز)

٦٨٦١٥- عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: عزائم السجود أربع: «آلم تنزيل السجدة»، و«حم السجدة»، والنّجم، و«اقرأ باسم ربك»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/٣١٠ (٧٥٨٨)، كما أخرج الشافعي في كتاب الأم ٨/٤١٥ نحوه من طريق زر.]]. (ز)

٦٨٦١٦- عن أبي اسحاق، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن بن الأسود يقولان: كان عبد الله [بن مسعود] يسجد بالآية الأولى من ﴿حم تنزيل من الرحمن الرحيم﴾[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٨٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٣/١١٨)

٦٨٦١٧- عن سعيد بن جُبير: أنّ عبد الله بن عباس كان يسجد بآخر الآيتين من «حم السجدة»، وكان ابن مسعود يسجد بالأولى منهما[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٠-١١، والحاكم ٢/٤٤١، والبيهقي في سننه ٢/٣٢٦.]]. (١٣/١١٧)

٦٨٦١٨- عن عبد الله بن عباس: أنّه كان يسجد في الآية الأخيرة من ﴿حم تنزيل﴾[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٣/١١٨)

٦٨٦١٩- قال مجاهد بن جبر: سألتُ عبد الله بن عباس عن السجدة في ﴿حم﴾ فقال: اسجدوا بالآخرة من الآيتين[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٥٤-، وإسحاق البستي ص٢٩٥ بنحوه.]]. (ز)

٦٨٦٢٠- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان يسجد بالآية الأولى[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٠-١١. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد.]]. (١٣/١١٨)

٦٨٦٢١- عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يسجد في الآية الأخيرة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٣/١١٨)

٦٨٦٢٢- عن عبدة بن حَزْن النَّصرى -وله صحبة-: أنّه سجد في الآية الأولى من ﴿حم﴾[[أخرجه البخاري في تاريخه ٦/١١٣.]]. (١٣/١١٨)

٦٨٦٢٣- عن أبي وائل -من طريق مغيرة-: أنّه كان يسجد في الآية الآخرة[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٢٤٥ (١٨٩٩)، وابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/١٠.]]. (ز)

٦٨٦٢٤- عن طلحة، عن إبراهيم [النخعي]: أنّه كان يسجد في ﴿يَسْأَمُونَ﴾[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/١٠٥ (٢٤٤)، وابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/١٠.]]. (ز)

٦٨٦٢٥- عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون-: أنه كان يسجد في الآية الآخرة[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٢٤٥ (١٩٠٠)، وابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/١٠.]]. (ز)

٦٨٦٢٦- عن الأعمش، قال: أدركت إبراهيم= (ز)

٦٨٦٢٧- وأبا صالح= (ز)

٦٨٦٢٨- وطلحة= (ز)

٦٨٦٢٩- ويحيى= (ز)

٦٨٦٣٠- وزُبيدًا اليامي: يسجدون بالآية الأولى من ﴿حم﴾ السجدة[[أخرجه ابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/١١.]]. (ز)