Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ash-Shuraa — Ayah 17

ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ ١٧

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِیزَانَۗ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِیبࣱ ۝١٧﴾ - نزول الآية

٦٨٩١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾، وذلك أنّ النبي ﷺ ذكر الساعة وعنده أبو فاطمة ابن البُختري، وفرْقد بن ثُمامة، وصفوان بن أمية، فقالوا للنبي ﷺ: متى تكون الساعة؟ تكذيبًا بها. فقال الله تعالى: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٦٧-٧٦٨. وفي تفسير البغوي ٧/١٨٨: قال مقاتل: ذكر النبي ﷺ الساعة وعنده قومٌ من المشركين، قالوا تكذيبًا: متى تكون الساعة؟ فأنزل الله هذه الآية: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ ظنًّا منهم أنها غير آتية.]]. (ز)

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِیزَانَۗ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِیبࣱ ۝١٧﴾ - تفسير الآية

٦٨٩١٦- قال عبد الله بن عباس: ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾ أمر اللهُ تعالى بالوفاء، ونهى عن البَخْس[[تفسير البغوي ٧/١٨٨.]]. (ز)

٦٨٩١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾، قال: العدل[[تفسير مجاهد ص٥٨٩، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٤٠)

٦٨٩١٨- قال عكرمة: ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾ الميزان: محمد ﷺ، يقضي بينهم بالكتاب[[تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٣/٣٣٩، وفي (ط: دار إحياء التراث) ٨/٣٠٧ عن علقمة.]]. (ز)

٦٨٩١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾، قال: الميزان: العدل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩١، وابن جرير ٢٠/٤٩٠.]]٥٧٩٧. (ز)

٥٧٩٧ لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٤٩٠) غير قول قتادة ومجاهد. وذكرهما كذلك ابنُ عطية (٧/٥٠٨-٥٠٩)، ثم أورد قولًا آخر عن مجاهد: أن الميزان هو الذي بين يدي الناس. ثم وجّهه بقوله: «ولا شك أنه داخل في العدل وجزء منه، وكل شيء من الأمور، فالعدل فيه إنما هو بوزن وتقدير مستقيم، فيحتاج في الأجرام إلى آلة، وهي العمود والكفّتان التي بأيدي البشر، ويحتاج في المعاني إلى هيئات في النفوس وفهوم توازن بين الأشياء».

وعلّق ابنُ تيمية (٥/٤٨٦) على هذا القول وعلى قول من فسّره بالعدل بقوله: «وهما متلازمان».

٦٨٩٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ﴾ يقول: لم يُنزِله باطلًا لغير شيء ﴿والمِيزانَ﴾ يعني: العدل، ﴿وما يُدْرِيكَ﴾ يا محمد ... ﴿لَعَلَّ السّاعَةَ﴾ يعني: القيامة ﴿قَرِيبٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٦٧-٧٦٨.]]٥٧٩٨. (ز)

٥٧٩٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٥٠٨) في قوله: ﴿بالحق﴾ احتمالين، فقال: «وقوله: ﴿بِالحَقِّ﴾ يحتمل أن يكون المعنى بأن كان ذلك حقًّا واجبًا للمصلحة والهدى، ويحتمل أن يكون المعنى مضمنًا الحق، أي: بالحق في أحكامه وأوامره».

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِیزَانَۗ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِیبࣱ ۝١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٨٩٢١- عن جابر بن سَمُرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين»[[أخرجه أحمد ٣٤/٤٤٣-٤٤٤ (٢٠٨٧٠)، ٣٤/٤٩٧ (٢٠٩٨١)، ٣٤/٥٢٦ (٢١٠٤٣)، والبزار ١٠/٢٠٦ (٤٢٩٤)، من طريق أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سمُرة به.

قال الهيثمي في المجمع ١٠/٣١١ (١٨٢٢٦): «رجال أحمد رجال الصحيح غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة».]]. (١٣/١٤١)

٦٨٩٢٢- عن عبد الله بن عمر: أنّه كان واقِفًا بعرفة، فنظر إلى الشمس حين تدلّت مثل التُّرْس للغروب، فبكى، واشتدَّ بكاؤه، وتلا قول الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾ إلى ﴿العَزِيزُ﴾. فقيل له، فقال: ذكرتُ رسول الله ﷺ وهو واقف بمكاني هذا، فقال: «أيها الناس، لم يبقَ مِن دنياكم هذه فيما مضى إلا كما بقي مِن يومكم هذا فيما مضى منه»[[أخرجه أحمد ١٠/٣١٣-٣١٤ (٦١٧٣)، والحاكم ٢/٤٨١ (٣٦٥٦)، من طريق إسماعيل بن عمر، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر به.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «كثير بن زيد ضعّفه النسائي، ومشاه غيره».]]. (١٣/١٤٠)